طارق حسين عوض دار حسين " قعدان"

السن:
45 سنة/سنوات
العنوان:
عرابة - جنين
الحالة الإجتماعية:
متزوج
المهنة:
طالب جامعي
تاريخ الإعتقال:
22.11.2012
المحافظة:
جنين
اخر تحديث:
31.12.2012

طارق حسين عوض دار حسين " قعدان"

مكان السكن: عرابة جنين
تاريخ الميلاد: 27/10/1972
تاريخ الاعتقال: 22/11/2012 
الحالة الاجتماعية: متزوج وله 5 أبناء
التعليم: طالب جامعي سنة ثالثة/  تخصص لغة عربية
الوضع القانوني: اعتقال إداري 3 شهور من الثاني والعشرين من تشرين الثاني 2012 حتى الثاني  والعشرين من شباط 2013
تاريخ الإضراب عن الطعام: 27/11/2012
 
طريقة الاعتقال 
اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال صباح يوم الثاني والعشرون من تشرين الثاني بيت الاسير طارق، وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي بدأ منذ الرابع عشر من تشرين الثاني حتى الثاني والعشرون من نفس الشهر.
قامت هذه القوات باعتقال طارق من البيت بطريقة سريعة، ونقل على الفور بجيب عسكري إلى مستوطنة دوتان بالقرب من مدينة جنين، وفي الطريق ابقى الجنود على طارق جالساً على أرضية الجيب، ثم وضع في غرف " كرافانات " في المستوطنة.
قرابة الساعة السابعة صباحا نقل إلى قسم الموقوفين رقم "10" في سجن مجدو، وبعد ساعات قليلة نقل إلى مركز توقيف سالم وهناك عُرض على محقق مخابرات يدعى " يائير "، والذي قام بالتحقيق معه لمدة ساعة حول من يضرب حجارة او متفرقعات على جنود الاحتلال، وقد نفى طارق معرفته لأي شخص، ثم تم إعادته إلى سجن مجدو، وبعد 6 أيام صدر ضده أمر بالاعتقال الإداري لمدة 3 شهور، واحتجاجاً على ذلك أعلن على الفور إضرابه المفتوح عن الطعام.
جدير بالذكر أنه وفي نفس ليلة اعتقال طارق قام جيش الاحتلال باعتقال  55 مواطناً من كافة مناطق الضفة الغربية، وكان ذلك بعد إعلان وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بساعات قليلة.
 
الاعتقالات السابقة :
تعرض طارق للاعتقال عدة مرات، وفي معظم الاعتقالات التي تعرض لها كان يوضع تحت امر الاعتقال الاداري، ويعتبر هذا الاعتقال رقم 13 منذ العام 1989، وكان أطلق سراحه من آخر اعتقال في الثامن من تموز عام 2012، بعد أن أنهى حكماً بالسجن لمدة 15 شهر، وكان محتجزا طوال تلك الفترة في سجن مجدو. يذكر ان الاعتقالات المتكررة التي تعرض لها طارق منعته من أن يكمل دراسته الجامعية، ومن الاستقرار في اي عمل يمارسه.
 
الأضراب عن الطعام " لا نريد الحرية الشخصية ":
طارق مع اثنين من رفاقه وهم جعفر عز الدين ويوسف ياسين قد أعلنوا إضرابهم المفتوح عن الطعام بعد ان صدر قرار من المخابرات باعتقالهم إداريا لمدة 3 شهور دون توجيه ضدهم أي تهمة واضحة، ويرى طارق أن هذا الاعتقال جاء كانتقام لتضامنهم مع أهالي قطاع غزة أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير، وان الاعتقالات العشوائية بعد إعلان وقف إطلاق النار جاءت لإيهام الشارع الإسرائيلي بإنجازات العدوان في الضفة الغربية.
اضرب طارق عن الطعام احتجاجا على سياسة الاعتقال الإداري، ولتفكيك هذا الملف الظالم الذي ذاق ويلاته الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني دون أي مسوغ قانوني، حيث لم تستجب ادارة السجون لبنود اتفاقية اضراب نيسان 2012 من حيث تخفيف حدة سياسة الاعتقال الاداري، بل على العكس تلجأ إسرائيل لاستخدامه بشكل واسع دون أي مبرر سوى ما تدعيه من ضروراتها الأمنية. ويذكر ان طارق قعدان كان قد خاض عدة إضرابات فردية تضامنيه مع الأسير خضر عدنان والأسيرة هناء الشلبي اثناء فترات اضرابهما، كذلك خاض الإضراب الجماعي الذي بدأ من 17 نيسان لغاية 14 ايار من العام 2012، وتبلغ حصيلة ايام الإضرابات التي خاضها 62 يوم.
 
عائلة طارق قعدان :
تتكون عائلة طارق قعدان من 14 أخ وأخت، خاض معظمهم تجربة الاعتقال، وحالياً ما زالت أخته الاسيرة منى قعدان  تقبع في بسجن هشارون للأسيرات، حيث كانت اعتقلت بتاريخ 13/11/2012 من بيتها الكائن في عرابة، وخاضت فترة تحقيق قاسية في مركز تحقيق الجلمة، وقُدمت ضدها لائحة اتهام مبنية بمعظمها على اللائحة القديمة التي قدمت لها قبل الافراج عنها يوم 18/12/2011 ضمن صفقة تبادل الأسرى مع الجندي الاسرائيلي (شاليط)، حيث افرج عنها قبل ان تحاكم، كما وافرج في تلك الصفقة عن ما يقارب 30 اسيرة.
جدير بالذكر ان كل افراد العائلة مرفوضه من زيارة السجن بحجج امنية، حيث لم تتم زيارة طارق اثناء اعتقاله الاول الا مرتين من قبل أولاده الصغار عن طريق  كفالتهم مع عائلات أخرى يزورون نفس السجن.
عائلة طارق الصغيرة تتكون من الزوجة و4 بنات (كرامة 12 عام، كربلاء 11 عام، بتول 7 اعوام، زهراء 5 اعوام) وولد واحد اسمه (خالد)، والذي يعاني من ضمور عضلات في جسمه، ولا يوجد علاج له في فلسطين مما يستدعي سفره الى الخارج لتلقي العلاج اللازم لهذا المرض، والعائلة تحاول جاهده ارساله الى المانيا لعلاجه.