ملخصات وأوراق

ورقة موقف حول أزمة تمويل الأونروا، والمسؤولية الدولية، وإطار الحل والتدخل الدولي على المديين القريب والبعيد بما يضمن المحافظة على الأونروا ودورها، ويؤكد حقوق اللاجئين الفلسطينيين الأساسية ورقة صادرة عن مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية
11.08.2015
رسالة مفترضة.. أو متوقعة من أسير فلسطيني!
17.04.2014
بقلم: نصار إبراهيم صباح الخير علينا... وأيضا... عليكم، نحن الأسرى... هنا... صباح الخير علينا... والعين لا تفارق فسحة الأمل.. من عتمة الليل تصعد الآآآآه من أعماق الروح.. تنسلّ مع شفق الفجر.. تداعب قطرات الندى الأولى تشعّ على شجرة زيتون، صبار، ولوز... في العيون وميض حزن، ألم، عتب، غضب، وإرادة مقيمة عند حدود السماء.. يا طير الوعد حلِّق ما شئت في فضاء زنزانتي، ومُرّعلى النائمين على أبراشهم،  مُرّ برقّة النسيم على وجوههم، امسح جباههم واحدا واحدا، وبحنان أنهضهم..إهمس برفق:  قم يارفيقي، إنهضي يا أختي،  يا أخي .. صباح الخير علينا هنا.. صباح الخير يا وطني وأنت قريب وبعيد.. من هنا، مع إشراقة البرش ندعوكم هذا الصباح على فنجان قهوة بما تيسر من بُنّ قديم أخفيناه  لهذه المناسبة.. 17 نيسان..  
موقع الأسرى الفلسطينيين في القانون الدولي الإنساني
23.04.2014
بقلم : سحر فرنسيس - محامية فلسطينية ومديرة مؤسسة "الضمير" لرعاية الأسير وحقوق الإنسان نشر هذا المقال في العدد 98 من مجلة الدراسات الفلسطينية الصادر في أذار 2014 تتطرق هذه المقالة إلى الموقع القانوني الذي يكتسبه الأسرى السياسيون الفلسطينيون في ضوء القانون الدولي الإنساني كأسرى حرب ومدنيين يخضعون للاحتلال، وتنطبق عليهم قوانين قواعد الحرب، وخصوصاً اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949. منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي أنكرت سلطاته مطابقة القانون الدولي الإنساني على الأرض الفلسطينية المحتلة بادعاء أنها سيطرت على هذه الأرض بعد حرب دفاع عن النفس، ولم تكن هذه الأرض خاضعة لسيطرة دولة ذات سيادة طرف في معاهدات جنيف الأربع لسنة 1949. وهذا الموقف رُفض عشرات المرات من قبل المجتمع الدولي في قرارات متعددة للأمم المتحدة وللعديد من مؤسساتها ولجانها الخاصة بقضايا حقوق الإنسان، وكان أهمها القرار الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لسنة 2004 بشأن جدار الضم والفصل العنصري.
المساعدة القانونية للاسرى في سجون الاحتلال
09.12.2012
 " لا ينتهي الشبه بين السجن الصغير والسجن الكبير فلسطينيًا عند هذا الحدّ. بل هناك تشابه بالقراءة الخاطئة والمعالجات التقليدية العاجزة عن النهوض بالقضية الفلسطينية كما هو النهوض بقضية الأسرى"  (وليد دقة دراسة صهر الوعي).