السجون ومراكز الإعتقال

اضغط على الموقع للمزيد من التفاصيل

عيادة سجن الرملة

هي جزء من سجن الرملة تابعة لمديرية مصلحة السجون الإسرائيلية بهدف معالجة الأسرى، إلا انه يفتقد للتجهيزات الطبية اللازمة. 

سجن نفي تيرتسا

يقع في منطقة قريبة من سجن أيلون أنشئ عام 1968، خصص للأسيرات الفلسطينيات والجنائيات الإسرائيليات، ولكنه حالياً مغلق. 

سجن ايالون

يقع في منطقة وسط فلسطين قرب مدينة "نتانيا" ويتكون من عدة أقسام، حيث يعتقل الاحتلال فيه السجناء الأمنيين والجنائيين أيضًا.

سجن أيلا
مركز توقيف عصيون

وهو عبارة عن مركز تحقيق لسكان شمال الخليل مثل العروب وبيت فجار ويقع ما بين الخليل وبيت لحم جنوب الضفة الغربية، ويقع بالقرب من المجمع الاستيطاني (غوش عصيون

مركز توقيف حوارة

يقع بالقرب من نابلس شمال الضفة الغربية ويحتجز في 45 معتقلاً، وهو معسكر أقيم بالقرب من نابلس ينقل إليه أسرى المنطقة بشكل أولي للتحقيق معهم، قبل أن يتم نقلهم لمراكز تحقيق أخرى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

مركز توقيف ومحكمة سالم

 معسكر توقيف يتسع لنحو 40 أسيرًا ويقع غرب مدينة جنين شمال الضفة بالقرب من مدينة أم الفحم، وفيه محكمة عسكرية.

 

سجن رامون
سجن النقب (كتسيعوت)

Ketziot Prison – located in the northwestern Negev, intended for 220 security convicts.

سجن أوهالي كيدار

وهو سجن كبير يتضمن أربعة سجون كل واحد منها منفصل عن الآخر وهي "اوهلي كيدار" و"ايشيل" للسجناء الأمنيين، وسجن "ديكل" للسجناء الجنائيين وسجن "أيلا" المغلق الذي يستخدم للعزل في حالات معينة كالإضراب عن الطعام. وهذه السجون الأربعة تتسع لمئات المعتقلين، رحل كافة السجناء الأمنيين عام 1984 إلى باقي السجون والمعتقلات وبقى السجن للجنائيين فقط، وبعد عام 1987 تم إنشاء قسم عزل بئر السبع من خلال تحويل قسمي 7 + 8 إلى قسم العزل، الأسرى الفلسطينيون يتواجدون الآن فقط في قسم العزل، وباقي أقسام السجن، تستخدم للسجناء الجنائيين اليهود والعرب. يوجد الآن في سجن السبع ما يربو على مائة أسير.

سجن نفحة

يقع سجن نفحة الصحراوي في جنوب شرق فلسطين، ويتضمن سجني "رامون" (الحديث) و"نفحة" (القديم)، يبعد سجن نفحة الصحراوي 100 كم عن مدينة بئر السبع، و 200كم عن مدينة القدس، ويعد السجن من أشد السجون الصهيونية وأقساها، ولا غرابة في ذلك، إذا عرفنا أنه استحدث خصيصاً للقيادات الفلسطينية من المعتقلين في مختلف السجون لإخضاعهم للموت التدريجي، وعزلهم عن بقية السجون الأخرى. ويتكون سجن نفحة من بناءين: أحدهما بناء قديم، والأخر جديد صمم على الطراز الأميركي المخصص للمعتقلين الجنائيين وتجار المخدرات، ويحاط هذا السجن بتحصينات أمنية شديدة للغاية، وهو سجن صحراوي بارد جداً شتاءً حار جداً صيفاً. ويتكون البناء الجديد في سجن نفحة من (3) أقسام يتسع كل قسم منها لنحو (120) معتقلاً ويتكون كل قسم من (10) غرف في كل غرفة نحو (10) معتقلين ولا تتجاوز مساحة الغرفة الواحدة (5 ـ3 متر)، يوجد بها مرحاض ومغسلة ويبلغ ارتفاع الغرفة نحو (5. 2 متر)، بها نافذة واحدة للتهوية مساحتها نحو (80ـ ـ120سم).

سجن ايشل

وهو سجن كبير يتضمن أربعة سجون كل واحد منها منفصل عن الآخر وهي "اوهلي كيدار" و"ايشيل" للسجناء الأمنيين، وسجن "ديكل" للسجناء الجنائيين وسجن "أيلا" المغلق الذي يستخدم للعزل في حالات معينة كالإضراب عن الطعام. وهذه السجون الأربعة تتسع لمئات المعتقلين، رحل كافة السجناء الأمنيين عام 1984 إلى باقي السجون والمعتقلات وبقى السجن للجنائيين فقط، وبعد عام 1987 تم إنشاء قسم عزل بئر السبع من خلال تحويل قسمي 7 + 8 إلى قسم العزل، الأسرى الفلسطينيون يتواجدون الآن فقط في قسم العزل، وباقي أقسام السجن، تستخدم للسجناء الجنائيين اليهود والعرب. يوجد الآن في سجن السبع ما يربو على مائة أسير.

سجن ومحكمة عوفر

أنشئ سجن عوفر على أراضي قرية بيتونيا غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية في فترة الانتداب البريطاني، ويحتوي السجن على محكمة عسكرية ومركز توقيف

سجن ومركز تحقيق عسقلان

أنشئ سجن عسقلان المركزي في عهد الانتداب البريطاني كمقر لقيادة الجيش البريطاني في عسقلان ومحيطها، وكسرايا لاستقبال الوفود البريطانية الرسمية. وخصص جناح منه كمركز تحقيق وتوقيف للثوار بعد هزيمة عام 1967م وتصاعد المقاومة ضد الاحتلال. افتتح سجن عسقلان المركزي لاستقبال الأسرى الفلسطينيين في بداية عام 1970 وكان الافتتاح الأكثر دموية، من خلال ما عرف بعد ذلك بتسمية "التشريفة"، حيث أن الأسرى كانوا يمرون من وسط طابورين لدرك السجون من البوابة وصولاً إلى غرف وزنازين السجن، بينما الهراوات تنهال على كامل أجزاء أجسادهم.

سجن ريمونيم

سجن يقع في منطقة منطقة سجن هشارون (تلموند)، انشئ بداية عام 2004.

سجن هشارون

يقع سجن هشارون جنوب الخط الممتد بين مدينتي طولكرم ونتانيا على الطريق القديمة المؤدية إلى الخضيرة، وتم إنشائه في السبعينات، وخصص مؤخراً للنساء من الأسيرات الأمنيات. 

سجن هداريم

يقع سجن هداريم جنوب الخط الممتد بين مدينتي طولكرم ونتانيا على الطريق القديمة المؤدية إلى الخضيرة، وهو سجن حديث نسبياً أسس على نظام السجون الأميركية، أقسامه على شكل دائري، وقد أنشئ بالأساس كسجن مدني، إلا أنه افتتح لاحقاً قسم خاص منه بالأسرى الأمنيين الفلسطينيين، وقد أدخل أول فوج من الأسرى الأمنيين الفلسطينيين إليه في شهر أكتوبر 1999. ويتكون السجن من ثمانية أقسام ويتسع لنحو 600 معتقل. ويحتجز الأسرى الأمنيين الفلسطينيون في قسم رقم (3) من سجن هداريم المكون من طابقين، ويخضع لإدارة مستقلة عن باقي الأقسام. ويتكون قسم (3) الخاص بالأسرى الأمنيين الفلسطينيين من (40) غرفة صغيرة يحتجز في كل غرفة منها اثنان من المعتقلين، وتبلغ مساحة كل غرفة 3ـ 4 أمتار يلحق بها دورة مياه ويوجد بها مرحاض إفرنجي ومغسلة.

سجن الدامون

تم إعادة افتتاحه خلال انتفاضة الأقصى، ويقع شمال فلسطين في أحراش الكرمل بحيفا، وأقيم في عهد الانتداب البريطاني.

سجن جلبوع

يقع في شمال فلسطين أُنشأ حديثًا بإشراف خبراء ايرلنديين وافتتح في العام 2004 بالقرب من سجن شطة في منطقة بيسان، ويعد السجن ذو طبيعة أمنية مشددة جدًا، ويوصف بأنه السجن الأشد حراسة، ويحتجز الاحتلال فيه أسرى فلسطينيين يتهمهم الاحتلال بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948.

سجن نيتسان

كانت بداية معتقل نيتسان الذي أقيم عام 1978 داخل سجن "أيالون" وسمي "معتقل الرملة". وفي عام 1981 استبدل اسمه إلى "نيتسان" على اسم (غوندار روني نيتسان)، الذي كان مدير السجن حينئذ، والذي قتل في نفس العام، ويسع هذا المعتقل لاستيعاب حوالي 740 معتقلاً وسجيناً.

مركز تحقيق الجلمة (كيشون)

يقع على مفترق الجلمة على الطريق العام بين حيفا والناصرة شمال فلسطين، وتم إعادة افتتاحه خلال انتفاضة الأقصى، ويعد من مراكز التحقيق ذات الطبيعة الأمنية الشديدة جدًا، ويتم احتجاز الأسرى فيه لحين الانتهاء من التحقيق معهم، ويقع في عمارة أنشأت في عهد الانتداب البريطاني

مركز تحقيق بيتح تكفا

يقع في مستوطنة (بتاح تكفا) في الأراضي المحتلة عام 1948، وأنشأ خصيصاً للتحقيق العسكري مع الأسرى الفلسطينيين، حيث جهز دون أي شبابيك لغرفه وزنازينه.

مركز تحقيق المسكوبية

يقع مركز المسكوبية في القسم الشمالي من مدينة القدس، ضمن ما يسمى "ساعة الروسي"، أقيم في عهد سلطات الانتداب البريطاني وكان يعرف بالسجن المركزي، وهو مخصص للتحقيق والإحتجاز.

سجن شطة

يقع سجن شطا قريبا من جلبوع

سجن مجدو

يقع معتقل مجدو في منطقة مرج بني عامر ويتبع منطقة حيفا، وتعتبر منطقة مجدو مكاناً عسكرياً قديماً وقد تم افتتاح معتقل مجدو للأسرى الأمنيين الفلسطينيين في شهر مارس من عام 1988مع بدء الانتفاضة الأولى، حيث كان يقيم فيه قبل ذلك أسرى جنائيين يهود ولبنانيين، حالياً يستخدم كسجن وكمركز توقيف.