إضرابات الحركة الاسيرة الفلسطينية - من كانون الثاني 2011 إلى يوم الأسير الفلسطيني 2012

 رفعت الحركة الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال خلال العام 2011، شعار"الوحدة قانون الانتصار" قابله الشارع الفلسطيني بشعار" لن نترك آسرانا وحدهم".

على امتداد تاريخها الحافل بالتضحيات، ومنذ العام 1970،[1] قدمت الحركة الأسيرة، العديد من خيرة أبنائها[2]على مذبح الحرية، في سبيل انتزاع حقوقهم الأساسية التي أقرها وكفلها القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. تلك الحقوق التي تضمن تحسين الظروف الاعتقالية بحدها الأدنى، وإن كان منها ما هو بديهي ويلزم إدارة مصلحة السجون وسلطات الاحتلال بتوفيره، إلا أنها في بعض الأحيان كانت تفرض على الحركة الأسيرة خوض معركة الأمعاء الخاوية لأكثر من ألف ساعة، وخلال ذلك كان لا بد من شهداء.