مؤسسات الأسرى: الإعلان عن أسماء ثلاثة شهداء بين صفوف معتقلي غزة* *أحدهم ارتقى في شهر أيار الجاري
*مؤسسات الأسرى: الإعلان عن أسماء ثلاثة شهداء بين صفوف معتقلي غزة*
*أحدهم ارتقى في شهر أيار الجاري*
*مؤسسات الأسرى: الإعلان عن أسماء ثلاثة شهداء بين صفوف معتقلي غزة*
*أحدهم ارتقى في شهر أيار الجاري*
في يوم الأسير الفلسطيني
مؤسسة الضمير تطلق نداءً دولياً عاجلاً لشعوب العالم لمقاطعة وعزل الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي
تحت عنوان "الأسرى الفلسطينيون في ظل الإبادة الجماعية"، تطلق مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان فعاليات يوم الأسير الفلسطيني 2025 لتسليط الضوء وكشف الجرائم المروعة التي تُرتكب بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
في تاريخ 25/9/2024 كانت والدة زين الدين تجلس وزوجها في المنزل، وسمعوا أن قوات خاصة كانت متواجدة على مدخل البلدة قامت في اعتقال أطفال، كان آخر توقعها أن يكون المعتقل من بين الأطفال هو طفلها زي
الاسم : زين الدين عيسى ثوابته
يتزامن يوم الأسير الفلسطيني للعام الثاني على التوالي مع استمرار الإبادة الجماعية
رام الله - قالت مؤسسات الأسرى، إن أكثر من 350 طفلًا فلسطينياً، يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم في سجونه ومعسكراته، من بينهم أكثر من 100 طفل يعتقلهم إدارياً، ويواجهون الأطفال الأسرى جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، وجريمة التجويع، والجرائم الطبية، هذا إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يواجهونها بشكل لحظي، والتي أدت مؤخرا إلى استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة وهو الطفل وليد أحمد (17 عاماً) من بلدة سلواد/ رام الله الذي استشهد في سجن (مجدو).
فجر الخامس والعشرين من شباط الماضي، وعلى وقع طرقات قوية على أبواب منزلها في قرية كفر اللبد قضاء طولكرم، استيقظت عائلة الأسيرة ريماء بلوي على طريقة مرعبة. وعندما هرعوا لفتح الأبواب، اكتشفوا أن الطارقين هم قوة مدججة من جيش الاحتلال. بعد اقتحام المنزل، طلب الجنود هويتها، وأخذتها مجندة إلى غرفة النوم لإجراء تفتيش جسدي، قبل أن تقرر اعتقالها دون يسمح لها بوداع عائلتها.
فجر الخامس والعشرين من شباط الماضي، وعلى وقع طرقات قوية على أبواب منزلها في قرية كفر اللبد قضاء طولكرم، استيقظت عائلة الأسيرة ريماء بلوي على طريقة مرعبة. وعندما هرعوا لفتح الأبواب، اكتشفوا أن الطارقين هم قوة مدججة من جيش الاحتلال. بعد اقتحام المنزل، طلب الجنود هويتها، وأخذتها مجندة إلى غرفة النوم لإجراء تفتيش جسدي، قبل أن تقرر اعتقالها دون يسمح لها بوداع عائلتها.