الحرية لمنال ونور
ملخص تقرير مكتب الدفاع العام الإسرائيلي
فيما يلي ملخص تقرير مكتب الدفاع العام الإسرائيلي الذي نشر في مايو 2004 حول ظروف الاحتجاز والاعتقال في مراكز الشرطة الإسرائيلية والمرافق التابعة لمصلحة السجون بعد تنفيذ مكتب الدفاع العام الإسرائيلي 15 زيارة لمراكز التوقيف،و3 زيارات للسجون المركزية خلال عام 2003. بالإضافة إلى ملاحظات تمت إضافتها من قبل الضمير وهي ليست جزءا من ملخص تقرير مكتب الدفاع العام الإسرائيلي.
يجب التنويه أن الصورة العامة عن الظروف في غالبية الزيارات التي فيها فحصت فيها مرافق مراكز الاحتجاز والاعتقال هي صورة سيئة جدا، تشكل انتهاكا بارزا لمتطلبات القانون وقرارات المحاكم الإسرائيلية المتعلقة بالظروف المعيشية، إن محكمة العدل العليا أمهلت الجهات المختصة حتى تاريخ 1-6-2004 حتى يدخل تطبيق المعايير التي يشكل أدناها توفير سرير لكل معتقل حيز التنفيذ.
مراكز التوقيف
1. نوم المعتقلين على الأرض بدون سرير
ينام المعتقلون على الأرض دون سرير في 9 من 15 مركز اعتقال التي تمت زيارتها من قبل لجنة مكتب الدفاع العام.ففي مركز توقيف المسكوبية مثلا كان هناك 35 معتقلا ينامون على الأرض في الزيارة الأولى للجنة، و18 معتقلا في الزيارة الثانية.
ملاحظة:ينام المعتقلون الفلسطينيون الأمنييون في جميع مراكز التحقيق والتوقيف على الأرض حتى الآن " ويذكر أن جمعية حقوق المواطن، وأطباء من أجل حقوق الإنسان قد رفعتا التماسا للعليا بهذا الخصوص
2. حجم الغرف والظروف المعيشية فيها
تشهد أكثر من نصف مراكز التوقيف اكتظاظا عاليا، فيحتجز 20 معتقلا في المسكوبية في غرفة لا يوجد فيها سوى12 سريرا. وتعتبر المساحة المخصصة لكل معتقل اقل بكثير من المساحة المعتمدة في اللوائح الداخلية لمركز الاعتقال، ففي توقيف الرملة لا تتجاوز المساحة المخصصة للمعتقل 1 متر، وتصل إلى 1,2 في توقيف اللد
ملاحظة: يبلغ متوسط مساحة الغرفة مترين في أغلب السجون، وقد يصل متوسط المساحة إلى مترين ونصف أو ثلاث وفي أحسن الأحوال كسجن عسقلان يصل متوسط المساحة إلى 5 أمتار بعرض 6 أمتار حيث يحتجز في الغرفة 8 معتقلين وأحيانا وفي بعض الغرف الأكبر قليلا20 معتقلا
ملاحظة:الاقتباس التالي من تصريح مشفوع بالقسم وثقته الضمير من احد المعتقلين بتاريخ 25-4-2004 حول ظروف عصيون
"نحن عشر أشخاص في الغرفة كنا 12 معتقل, مساحة الغرفة 4×4 م , يوجد 10 فرشات في الغرفة وضعها سيء جداً ممزقة ولها رائحة كريهة , جزء من الفرشات عليها غطاء وجزء الإسفنج ظاهر وفرشة واحدة عليها عفن ولونها أسود أسود , لكل معتقل حرام واحد فقط , حيطان الغرفة ملساء ومدهونة ولكن السقف معطبن يوجد ضوء واحد وشباك مساحته تقريباً 1.50 أو 1.10 يوجد عليه قضبان حديد وشبك زجاج, والتهوية غير كافية.نخرج للفورة مرة واحدة لمدة ساعة, وفي الصباح نخرج فقط لمدة 10 دقائق, ويجب أن نستخدم الحمام كلنا 3 مرات فقط باليوم وأحياناً لا يرضى الجنود بإخراجنا أكثر من 3 مرات فنضطر لعملها بقنينة في الغرفة"
3. عدم الفصل بين الحمام والمرحاض
لا يوجد فصل بين مكان الاستحمام (الدوش) عن مكان قضاء الحاجة المرحاض في أحد عشر مركز توقيف من أصل 15 تمت زيارتها،إن فتحة تصريف مياه الاستحمام، هي ذاتها فتحة التصريف الصحي، إن هذا لا يشكل مصدرا للراوئح المزعجة التي لا يمكن التخلص منها فقط، بل يمس بكرامة المعتقلين وقد تذمر وشكى بعض المعتقلين لمندوبي لجنة الدفاع العام، الذين زاروا مراكز التوقيف والاعتقال من وجود حشرات، فئران، وزواحف تعيش بالغرف والساحات، وقد رأى مندوبي اللجنة هذه الزواحف والحشرات بأنفسهم أثناء زيارتهم مركز الجلمة. أما الجدران فهي قذرة، وغير مدهونة، وسقف الغرف أسود ومتقشر من الرطوبة، وأرضها قذرة، مليئة بالأوساخ، في معبار نيتسان، وكانت الغرف بحال أفضل في الزيارة الثانية.
ملاحظة: كذلك الأمر في بعض السجون المركزية كعسقلان "الحمام والمرحاض بداخل الغرفة هو نفسه المرحاض مساحته متر x مترين
4. التهوئة غير مقبولة بالغرف
وجدت اللجنة أن ظروف التهوية غير مقبولة في 10 من 15 مركزا تمت زيارتها، والرائحة لا تطاق داخل الغرف ففي محطة شرطة اللد لا يوجد شبابيك بتاتا، بل يوجد شفاط هواء واحد لا يعمل.
5. الحرمان من الحق بالفورة (النزهة اليومية) في مكان مفتوح
بالرغم أن القانون ينص على أن لا يحتجز شخص أكثر من 7 أيام في مركز لا توجد فيه إمكانية ممارسة حق السجين بالفسحة اليومية، وإلا يكون لزاما على الإدارة نقله لمكان آخر، تسمح ظروفه بممارسة حقه بالنزهة.إلا أن المعتقلين يحرمون من حقهم في النزهة اليومية في 8 من أصل 15 مركزا تمت زيارتها، وفي اغلب الزيارات كان هناك معتقلون حرموا من حقهم بالنزهة لفترة تتراوح ما بين 7 أيام إلى شهرين، وفلا يوجد ساحات مخصصة للتنزه في كل من مراكز اللد، ديمونا مثلا.
ملاحظة: قلصت إدارة مصلحة السجون ساعات الفورة منذ تموز 2003 إلى ساعتين، ساعة صباحا وأخرى مساءا في جميع السجون المركزية وذلك من أصل 4 ساعات كانت تمنح للأسرى، ومنعت ساعة الرياضة وسحبت جميع الأدوات الرياضية من الساحات المسقوفة بشبك،.ولا يملك الأسرى عند رغبتهم في ممارسة الرياضة سوى الركض خلال الفورة التي يخرج فيها كل قسم منفردا علما بان عدد الأسرى في كل قسم يترواح ما بين 80-70 معتقل وقد يصل إلى 120 في بعض السجون، ويذكر أن مساحة الساحة لا تتجاوز حوالي 15-25 متر بعرض 20 متر في عسقلان مثلا"
6. ضعف الإنارة بالغرف
لا يدخل ضوء الشمس للغرف في مركز اللد، ويمنع دخول الشمس للغرف بسبب تغطية النافذة بالكامل في مركز المسكوبية.
7. عدم السماح باستخدام التلفون أو الحصول على زيارات
إن من حق المعتقلين الموقوفين حتى نهاية الإجراءات إجراء اتصال هاتفي واحد يوميا إلا أن إمكانية الاتصال هاتفيا من الهاتف العمومي من محطة شرطة حيفا، وشرطة ميناء حيفا مثلا محدودة جدا.
وقد يعاقب المعتقلون بمنعهم من استقبال عائلاتهم كمركز عمكيم، وقد أعطى مسؤول المركز تعليمات بالسماح للموقوفين بالزيارة، لكن الغرفتين الموجودتين بالمركز صغيرتين جدا، ويفصل بين المعتقل وزواره جدار شيك،وبينهما شريط حديد وشباك،والمسافة بين المعتقل وعائلته أو من يزوره 120 سنتم، وتتم المحادثة عن طريق هاتف داخلي، وتعد إمكانية الرؤية والمحادثة محدودة
ملاحظة: لمزيد من المعلومات انظر الورقة الخاصة بزيارات العائلات واستخدام التلفون والورقة الخاصة بظروف زيارة المحامين
8. العيادة والحق بالعلاج
كان هناك مشاكل في حصول المعتقلين على علاج صحي في ثلاثة من المراكز الخمسة عشر التي تم زيارتها، ولا يتوفر خدمات صحية، وخدمات نفسية تفي بالحاجة، وقد اشتكى الأشبال بالنقب من عدم وجود خدمات طبية متخصصة، واضطر الأشبال الذين كانوا يعانون من نزلة برد الانتظار أربعة أيام لمقابلة الممرض.
9. المماطلة بنقل المعتقلين خلال معبر نيتسان
إن ظروف نقل المعتقلين لحضور الجلسات القضائية صعبة يتخللها مشاكل، وتذكر اللجنة حالة معتقل من هداريم كان ينقل يوم الخميس إلى نيتسان عندما تعين له جلسة يوم الأحد في بيتح تكفا التي تبعد 40 دقيقة عن هداريم، حيث كان يمضي الليلة في معبر نيتسان في ظروف سيئة جدا، وقد أمر القاضي بعد رفع التماس للمعتقل بنقله مباشرة من هداريم إلى بيتح تكفا لحضور جلساته.
ملاحظة:يشكو السجناء الأمنيون الفلسطينيون من كثرة وظروف عمليات نقلهم المهينة والصعبة سواء من سجن لأخر لخلق حالة عدم استقرار لديهم أو خلال نقلهم لحضور محاكمهم، نظرا لان معظم السجناء الأمنيين الموجودين حاليا في السجون هم من الموقوفين وليس المحكومين، إن نقل معتقل من نفحة مثلا لحضور محكمته في سالم يمكن أن تستغرق حوالي أسبوعا حيث ينقل السجين من نفحه، إلى معبار الرملة، ثم الجلمة، يرحل إلى محكمته باليوم الذي يليه بعد أن يمضي ليلة في كل مركز، وتعاد الكرة بعد المحكمة حيث يبيت ليلة في الجلمة ومن ثم يعاد نقله إلى معبار الرملة إلى أن يصل إلى سجن نفحة المعتقل وليد حباس ينقل تقريبا كل 20 يوما من سجن إلى آخر، ونقل خلال الشهرين الماضيين إلى أربعة سجون وينقل حوالي 20-30 معتقلا أسبوعيا من والى سجن عسقلان."
10. تأخر نقل المعتقلين إلى مصلحة السجون
يتأخر نقل المعتقلين الذين تقدم لوائح اتهام ضدهم أو يتم محاكمتهم إلى مرافق مصلحة السجون مما يمس بحقوقهم، ويزيد اكتظاظ المعتقلين في مراكز الاعتقال، ويعيق عملية تنفيذ القانون، وتمتع المعتقلين بحقوقهم التي يكتسبونها في مرافق مصلحة السجون وأحصى مندوبو اللجنة 199 معتقلا كان يجب نقلهم إلى مصلحة السجون منهم 23 محكوما في المسكوبية، وفي زيارة أخرى كان هناك 176 معتقلا بينهم 38 محكوما كان يتوجب نقلهم إلى مرافق مصلحة السجون.
السجون المركزية
زارت اللجنة 3 سجون هي شطة، تسلمون، حرمون، وصف مكتب الدفاع العام الوضع العام في شطة بأنة مكتظ جدا، والمساحة المخصصة للمعتقل أقل من المساحة المنصوص عليها حسب اللوائح.
غرف العزل:
يذكر ممثلوا اللجنة حالة اثنين من المعتقلين الذين عوقبوا بعزلهم لمدة أسبوع
في سجن في شطة، حيث قضوا أول 24 ساعة من العزل في غرفة بدون فرشة، أو سرير،
وكان 62 معتقلا جنائيا و11 أمنيا ينامون على الأرض بيوم زيارة اللجنة لشطه،
وقد وصفت اللجنة ظروف الغرف في شطة بالصعبة وكونها لا تتماشى مع الحد الأدنى
من اللوائح المنصوص عليها.
الظروف الصحية والنظافة سيئة على وجه الخصوص، فالجدران متعفنة، والدهان متقشر بسبب رطوبة الغرف المتسخة، إن التهوئة سيئة في جزء من الغرف حيث تفوح رائحة المجاري منها، إن هذه الظروف لا تشمل قسم الأمنيين الجديد.
ملاحظة: يعزل المعتقلون الأمنيون في أقسام عزل في بئر السبع قسم 8، هداريم في أقسامه الثلاث ويمنع الأسرى من حقهم بالدارسة في أقسام العزل في هداريم إذا كان لديه "مشاكل أمنية"، أو قام بالاتصال بالجامعة، أو لأي سبب آخر حيث تشمل العقوبات الحرمان من استكمال الدراسة لفترات قد تصل إلى سنة.
إن عدد المعزولين انفراديا لا يتجاوزون العشرات في كل من نفحه، بئر السبع، عسقلان ومن بعض المعزولين انفراديا نذكر
-
احمد شكري، رام الله محكوم مؤبد له أكثر من 9 سنوات بالعزل الانفرادي، بالبداية عزل 4 سنوات كعقاب له على ضرب ممرض بالمعبار وجددت له حتى 4 سنوات ثم أعيد إلى الأقسام وطلب أن يعزل وله الآن أكثر من 9 سنوات بالعزل الانفرادي بناءا على طلبه الشخصي موجود بالغل منذ 5 سنوات قبل أسبوعين تم الاعتداء بالضرب عليه من قبل الشرطة نتيجة نقاش بينه وبين الشرطه ونقل الى ريمونيم
-
هاني رسمي جابر من الخليل 26 شهر بالعزل مكانه غير محدد تماما
-
زاهز جبارين، نابلس موجود حاليا في سجن بئر السبع له سنه بالعزل موجود في نفس الزنزانة التي كان فيها يغال عمير المزودة بالكاميرات وهو محكوم مؤبد أمضى منها 14 عاما
-
4. محمود عيسى، القدس، عزل السبع يوصف بان فيه فئران+صراصير، شباك واحد،،دورة مياه دوش، برش واحد.
-
5. ناصر موسى عويس،نابلس سنة ونصف عزل انفرادي، محكوم مؤبد، معتقل منذ سنتين
-
6. موسى دودين منطقة الخليل، موجود في بئر السبع، سنة بالعزل، محكوم مؤبد قضى منهم حوالي
-
7. 10احمد البرغوثي، رام الله، بئر السبع، معزول انفرادي من سنة معتقل منذ سنتين"
الحقوق الدينية
لا تتوفر الاحتياجات الدينية لكافة المعتقلين، يوجد رجل دين يهودي ومكان للصلاة للمعتقلين اليهود، بينما لا يوجد رجال دين أو مكان خاص للصلاة للمعتقلين المسلمين، والمسيحيين بالرغم من كون معظم المعتقلين من العرب المسلمين.في سجن شطة
عنف من قبل السجانين
ظاهرة جديدة هكذا سماها مندوبوا مكتب الدفاع العام الإسرائيلي، كثرة الشكاوي من المعتقلين على عنف غير معالج، أو شديد من قبل السجانين.يذكر أفراد اللجنة أنهم سمعوا الكثير من الادعاءات بخصوص تنفيذ عقوبات جماعية ضد المعتقلين الأمنيين من قبل السجانين، حيث تذمر المعتقلون الأمنييون من تفتيشات جماعية داخل الغرف، وعقوبات مصحوبة بعنف شديد، مستمر، ومنظم.
وكان هناك شكاوي من قبل معتقلين طلب منهم التعري أمام زملائهم والشرطة، غالبا ما تترافق العقوبات الشخصية مع عنف جسدي، وضرب على جميع أنحاء الجسم، وقد وسأل أعضاء من اللجنة طبيب السجن عن هذه الأحداث ووجود صور توثق الإصابات؟، لكن الطبيب وضابط الأسرى في السجن رفضا إطلاع اللجنة على الصور الموجودة في الملفات الطبية للأسرى، وقال ضابط السجن أن كل شكوى تقدم للجان خاصة للتحقيق فيها، ويعلق أعضاء اللجنة على هذا الرد بأنه بدا غير مفهوم.وتشير اللجنة انه يجب التعامل مع هذه المعطيات بحذر، لكن يجب عدم التغاضي عن عدد وتكرار الشكاوي مقابل الخوف من عدم مبالاة الإدارة لهذه الشكاوى.
أخيرا إن ظروف احتجاز المعتقلين في إسرائيل قاسية، تمس صحة المعتقلين، وتمس كرامتهم وتتنافى مع القوانين واللوائح الخاصة بمعايير ظروف الاحتجاز.
ملاحظة:تقوم وحدات خاصة من الشرطة باقتحام غرف المعتقلين ليلا مدججين بالسلاح، الهراوات، ويطلقون رصاصا أشبه بالمطاطي لا يخترق الجسم بل يترك رضوضا وعلامات حمراء حتى يهيأ للمعتقل انه أصيب، ويجبر المعتقلون على الاستلقاء أرضا ويتم كلبشة أيديهم ويخرجون من غرفهم خلال الاقتحام و التفتيش، تم الثلاثاء الماضي اقتحام غرفتين وتفتيشهم في عسقلان من الساعة 5 صباحا حتى الحادية عشره ظهرا وقبل أسبوع قامت الوحدات باقتحام بعض الغرف في نفحة
التفتيش العاري:تتركز مشكلة التفتيش العاري في شطه ( أي يجبر المعتقل على خلع ملابسه الداخلية أيضا)
- عند نقل الأسير من وإلى سجن شطه
- عند طلب الخروج لزيارة المحامي
- عند الخروج لزيارة الأهل
- عند نقل الأسير لحضور محكمته (البوسطة) أو نقله لسجن آخر من والى شطه.
- عند طلب التوجه للعيادة
أما في هداريم، فيتم تفتيش المعتقل عند نقله من وإلى هداريم، لحضور المحاكم أو النقل لسجن آخر حيث يقف السجين عار تماما أمام الشرطة وبعض من زملائه
للحصول على التقرير الكامل باللغة العبرية وللمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال على مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان
