headManal

الحرية لمنال ونور

الانضمام للحملة

تدعوكم عائلة الأسيرة منال غانم ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان للانضمام لحملة الحرية لمنال ونور للمطالبة بإطلاق سراح الأسيرة منال وطفلها نور" لأسباب إنسانية

هناك عدة طرق للانضمام لحملة الحرية لمنال ونور يمكن أن تختار انسبها أو معظمها أو كلها، الهدف هو إرسال اكبر عدد ممكن من رسائل الضغط على الجهات التالية حتى إطلاق سراحها.

  1. إرسال رسائل الكترونية ضاغطة للحكومة الإسرائيلية للمطالبة بإطلاق سراحها

    • Ariel Sharon
      Prime Minister
      Office of the Prime Minister
      Telephone: +972 2 675 3228
      Fax: +972 2 566 4838
      E-mail: pm_heb@pmo.gov.il

    • Tzipi Livni
      Minister of Justice
      Telephone: +972 2 6753225
      Fax: +972 2 675 3709
      E-mail: zlivni@knesset.gov.il

  2. إرسال رسائل ضاغطة لرئيس السلطة الفلسطينية للمطالبة بإطلاق سراحها وتبني قضيتها.

    • President Mahmoud Abbas
      Tel: (++972 8) 082822366
      Fax: (++972 8) 2822365
      E-mail: plo-sg@palnet.com

  3. إرسال رسائل ضاغطة على مكاتب بعثة الصليب الأحمر الدولي في فلسطين للمطالبة بالإفراج عنها وضمان تلقيها زيارات العائلات و الرعاية الصحية اللازمة.

    • Jerusalem Head of mission: Mr Cavoli Daniel
      Tel.: (++972 2) 582 88 45 / 582 84 41
      Fax: (++972 2) 581 13 75
      E-Mail: jerusalem.jer@icrc.org
      8 Nabi Shu`aib St,Sheik Jarrah POBox20253,Jerusalem 91202

    • ICRC Delegation
      185, Hayarkon Street
      Tel Aviv 63453
      Tel Aviv
      Tel.: (++972) 35 24 52 86
      Fax: (++972) 35 27 03 70
      E-Mail: icrc@netvision.net.il

  4. إرسال رسائل عبر البريد أو توجيه رسائل الكترونية لأسيرة منال غانم للتضامن معها في سجن تلموند.
  5. إرسال رسائل الكترونية لأطفالها نفين، ايهاب، ماجد في طولكرم

الرجاء إرسال رسائل التضامن لمنال وأطفالها إما على العنوان البريدي لمؤسسة الضمير وهو كالآتي القدس، ص.ب. 17338. أو على عنوان المؤسسة التالي: مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، رام الله، شارع الإرسال، عمارة الإسراء، الطابق السابع، غرفة 15.

في حال توفر بريد الكتروني لديكم يمكنكم وإرسال نسخ من رسائل الضغط التي ترسلونها على بريد الضمير الالكتروني المخصص لحملة الحرية لمنال ونور (addameer@p-ol.com) وسيتم طباعة هذه الرسائل وإرسالها للعائلة ولمنال عند زيارتها من قبل المحامين في سجن تلموند.

نماذج لرسائل يمكن إرسالها

الحكومة الإسرائيلية

السيد ...............

اكتب لكم اليوم لأطالب الحكومة الإسرائيلية الإفراج الفوري وغير المشروط عن الأسيرة الفلسطينية منال ناجي محمود غانم 29 عاما وطفلها نور البالغ من العمر عاما ونصف، من مخيم طولكرم المعتقلين منذ تاريخ 17-4-2003 والموجودين حاليا في سجن تلموند، وذلك لأسباب إنسانية ولخصوصية وضع أسرة منال وطفلها الذي أنجبته داخل الأسر حيث تعيش الأسيرة منال قلقا يوميا على حياة طفلها نور، وتقول أنها تخشى على حياته" جراء رش السجانين الأسيرات بالمياه وربما بالغاز، وتؤكد حاجته للشمس والضوء، والهواء النقي، وحاجته للألعاب ولكل ما لا يتاح وراء الأبواب المقفلة

وحتى إطلاق سراحها ونور اطلب من الحكومة الإسرائيلية إعطاء منال حقوقها كاملة وغير مشروطة أو منقوصة في تلقي الزيارات العائلية، وان تسمح لزوجها وعائلتها زيارتها واحتضانها أخيهم الصغير الذي ولد في الأسير وتوفير الرعاية الصحية والظروف المعيشية التي يحتاجها منال وطفلها. وإعطائها حقوقها الكاملة كأسيرة فلسطينية بما يكفل لها جميع حقوقها ويحفظ كرامتها الإنسانية وطفلها نور.


السلطة الفلسطينية

السيد ...............

اكتب لحضرتكم اليوم لأطالب الحكومة الفلسطينية العمل على الإفراج الفوري وغير المشروط عن الأسيرة الفلسطينية منال ناجي محمود غانم 29 عاما وطفلها نور البالغ من العمر عاما ونصف، من مخيم طولكرم المعتقلين منذ تاريخ 17-4-2003 والموجودين حاليا في سجن تلموند، وذلك لأسباب إنسانية ولخصوصية وضع أسرة منال وطفلها الذي أنجبته داخل الأسر حيث وتعيش الأسيرة منال قلقا يوميا على حياة طفلها نور، وتقول أنها تخشى على حياته" جراء رش السجانين الأسيرات بالمياه وربما بالغاز، وتؤكد حاجته للشمس والضوء، والهواء النقي، وحاجته للألعاب ولكل ما لا يتاح وراء الأبواب المقفلة ذات الصرير المزعج والمخيف.

إن الوضع الإنساني لأسرة منال حساس للغاية، 6 أشخاص هم الأسيرة وأطفالها وزوجها يعانون بشكل يومي أثر استمرار السلطات الإسرائيلية اعتقال منال وصغيرها نور بالرغم من حاجتها للرعاية الطبية الخاصة وكونها مريضة بالثلاسيميا وأم لطفل رضيع ولد ليجد نفسه داخل السجن، ولحاجة أطفالها الثلاثة لها لاسيما ماجد 7 سنوات الذي يعاني من إصابته "بأنيميا منجليه"(sickle cell anemia) تضطره لدخول المستشفى بشكل متكرر حيث يتعرض لنكسات صحية كل 10 أيام ويحتاج إلى من يرعاه بشكل دائم.إن غياب منال القصري جعل منها وزوجها وأولادها عائلة مع وقف التنفيذ. كما ترك آثارا نفسية عميقة على أطفالها، ومنال حاليا ممنوعة من تلقي زيارات من زوجها ووالدتها.

وحتى إطلاق سراحها ونور اطلب من الحكومة الفلسطينية ان تعمل على الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإعطاء منال حقوقها كاملة وغير مشروطة أو منقوصة في تلقي الزيارات العائلية، وان تسمح لزوجها وعائلتها زيارتها واحتضانها أخيهم الصغير الذي ولد في الأسير وتوفير الرعاية الصحية والظروف المعيشية التي يحتاجها منال وطفلها.


الصليب الأحمر الدولي

السيد ............... الصليب الأحمر الدولي

اكتب لحضرتكم اليوم لأطالب بعثة الصليب الأحمر الدولي العمل على الإفراج الفوري عن الأسيرة الفلسطينية منال ناجي محمود غانم 29 عاما وطفلها نور البالغ من العمر عاما ونصف، من مخيم طولكرم المعتقلين منذ تاريخ 17-4-2003 والموجودين حاليا في سجن تلموند، وذلك لأسباب إنسانية ولخصوصية وضع أسرة منال وطفلها الذي أنجبته داخل الأسر حيث وتعيش الأسيرة منال قلقا يوميا على حياة طفلها نور، وتقول أنها تخشى على حياته" جراء رش السجانين الأسيرات بالمياه وربما بالغاز، وتؤكد حاجته للشمس والضوء، والهواء النقي، وحاجته للألعاب ولكل ما لا يتاح وراء الأبواب المقفلة.

نور الابن اصغر الأسرى في سجون الاحتلال ولد بتاريخ 10-10-2003.. بحاجة إلى ملابس وألعاب ولكن إدارة سجن تلموند تضع قيودا عديدة على إدخال عائلة منال بعض الألعاب والحاجيات وتعيدها في معظم الأحيان مع إخوته، لعبتان على شكل سيارة، نظارة بلاستيكية، وبعض الألعاب الخفيفة، وعربة "لتعليم المشي" لنور كانت ضمن قائمة طويلة من الألعاب الممنوع إدخالها، بخيبة كبيرة أعاد أشقاء نور هذه الألعاب التي اشتروها مفضلين نور على أنفسهم.

وحتى إطلاق سراحها وطفلها نور أطلب من الصليب الأحمر زيارة الأسيرة منال نور في سجن تلموند وان تعمل على الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإعطاء منال حقوقها كاملة وغير مشروطة أو منقوصة في تلقي الزيارات العائلية، وأن تسمح لزوجها وعائلتها زيارتها واحتضان أخيهم الصغير الذي ولد في الأسير وتوفير الرعاية الصحية والظروف المعيشية التي يحتاجها منال وطفلها وإعطائها حقوقها الكاملة كأسيرة فلسطينية حسب ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية الخاصة بالأسرى.