حملات الضمير
حملة التضامن مع الأسيرة منال وطفلها نور

بالتعاون مع عائلة الأسيرة منال غانم، أطلقت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، حملة "الحرية لمنال ونور" للمطالبة بالإفراج عن الأسيرة الفلسطينية منال ناجي محمود غانم 29 عاما من طولكرم وطفلها نور البالغ من العمر عاما ونصف،" المعتقلين منذ تاريخ 17-4-2003، والموجودان حاليا في سجن تلموند الاسرائيلي وذلك لأسباب إنسانية، ولخصوصية وضع منال وطفلها وأسرتها.منال متزوجة لناجي غانم، وهي أم لأربعة أطفال يعيش ثلاثة منهم في بيت جدهم، بينما يعيش أصغر أطفالها نور الذي كانت حاملا به عند اعتقالها وأنجبته في الأسر معها، لم تتلقى منال أي معاملة طبية خاصة عند التحقيق معها، ولم تراعِِي إدارة السجن لاحقا ظروف احتجازها كونها حاملا، ويذكر أنها كانت قد أنجبت طفلها نور بتاريخ 10-10-2004 وأعيدت إلى السجن بعد وضعها مباشرة " ليتحول الوليد الجديد إلى سجين وراء غرف مغلقة.
انظر الصفحة الخاصة بحملة منال ونور
حملة الحرية لأسرى أريحا الستة

قامت السلطة الفلسطينية في 25 ابريل عام 2002 بمحاكمة أربعة معتقلين(مواطنين) فلسطينيين في محكمة ميدانية فلسطينية شكلتها السلطة الفلسطينية(في مقر المقاطعة في رام الله) لهذا الغرض تحديدا، وأصدرت حكمها على الأربعة بالسجن لفترات تتراوح ما بين السجن لعام واحد، والسجن لمدة ثمانية عشر عاما، وقد أدين الأربعة بالمشاركة في عملية اغتيال الوزير الإسرائيلي المتطرف رحبعام زئيفي في 17 أكتوبر2001، وقد حوكم الأربعة في محكمة عسكرية ميدانية تفتقد لأبسط معايير القضاء حسب القانون الفلسطيني، وحسب القانون الدولي الذي يكفل للمتهمين المحاكمة النزيهة، والتمثيل القانوني المناسب ومن ثم نقلوا إلى سجن السلطة في مدينة أريحا.
