منتهى الطويل

السن:
52 سنة/سنوات
العنوان:
البيرة
الحالة الإجتماعية:
متزوجة
المهنة:
ربة بيت وطالبة في جامعة القدس
تاريخ الإعتقال:
08.02.2010
السجن:
سجن هشارون
المحافظة:
رام الله والبيرة
تاريخ الميلاد : 1/5/1965
تاريخ الاعتقال:8/2/2010
السجن : هشارون  
مكان السكن: البيرة
شهرها المفضل: أيار
الطبخة المفضلة: المقلوبة
هي ربة بيت
طالبة بجامعة القدس المفتوحة تخصص خدمة اجتماعية .
هواياتها: التعرف على الناس وعمل الخير.
البرج: الثور.
ألوانها المفضلة الألوان الحيوية الفاتحة التي تعطي الأمل.
 
كتابها المفضل : القرآن (لحسن حظها أن نيلي كانت قد طالبت بالقرآن عند تواجدها بقسم الجنائيات فأعطتها إياه وهذا قد هون من فترة الاعتقال بقسم الجنائيات).
 
 
طريقة الاعتقال
 
بتاريخ 10.2.8 بالفجر 2:20 أو 3:00 قائد المنطقة (العسكري الإسرائيلي) مع شخص أخر عسكري إسرائيلي دخلوا إلى البيت، وطلبوا هويات من بالبيت (تناقشوا فيما بينهم) وأخبروهم أنهم آسفين على الإزعاج لكن أم عبد الله ستأتي معنا  فقال لهم زوجها تقصدون أبو عبد الله لان العائلة كانت تعتقد آن الاعتقال خاص بالزوج . لم يتم تفتيش البيت صادروا جهاز كمبيوتر خاص بالعائلة كان اعتقالها صدمة لأطفالها ابنتها وابنها بدءوا بالبكاء.
وضعت بسيارة مستطيلة (لم يتم تكبيل يديها ولا تعصيب أعينها) كانت موجودة مجندة. وصلت لمنطقة بالبداية لم تعرف أين ولاحقا عرفت أنها مستوطنة بيت ابل، فحصتها طبيبة اسمها ليلى .طيلة الليل بقيت جالسة على كرسي في مستوطنة بيت أيل وكان جندي يحرسها طوال الوقت .بالصباح تم نقلها بسيارة مدنية عادية جنديين جالسين من الأمام (لم تكبل ولم تعصب أعينها).وصلوا إلى ثكنة عسكرية بشومرون رفضوا استقبالها انتظروا حتى الساعة 12 أو 1 ظهرا بالبوسطة.بعد موافقتهم على استقبالها بدأوا بمعاملتها بفظاظة كمعتقلة أخضعوها لتفتيش عاري كان صعب جدا ومذل.وكبلوها بالأصفاد بسيارة الناحشون وبأقل من ساعة وصلت لسجن هشارون .
وضعت بقسم الجنائيات الشارون مع الأسيرة نيلي الصفدي ومع معتقلة جنائية أخرى هي جنائية من الضفة. مكثت بالغرفة معهن 3 أيام ومن ثم نقلوها لعوفر لاستجوابها ومن ثم محكمة.
حوالي بقيت 11-10 أيام عند الجنائيات ويشمل ذلك أيام سفرها.بتاريخ 22.2.10 أنزلت لقسم 11 ( قسم الأسيرات السياسيات ) وذلك بعد قرار الإداري.
التحقيق
قبل التحقيق معها عرضت عليها ورقة لا تحتوي على حقوقها مثلا حقها بالتزام الصمت والاستعانة  بمحامي ، الورقة تحتوي بالأساس على تهديد يرغمها على التوقيع وعلى عدم الكذب ، وأن كل ما تقول يمكن استخدامه ضدها اذا لم توافق على التوقيع ، قامت على التوقيع بعد قراءة  ما كتب بناءا على أقوالها.
 
قبل استجوابها أيضا قاموا بتفتيشها تفتيش عاري عن طريق مجندة   بالزنازين ثم استجواب ومن ثم مثلت أمام المحكمة. كانوا يحضرون لها الطعام لكنها كانت ترفض كي لا تحتاج للحمام خلال السفر بسيارة الناحشون.
بداية اعتقالها عقدت لها أكثر من جلسة بمحكمة عوفر العسكرية ، وقدمت النيابة تهمة ضدها ولكن القاضي اعتبر إدعاءات النيابة ضدها غير كافية لتقديم لائحة اتهام ، وكان قرار القاضي أطلاق سراحها خلال 3 أيام ، وفي غضون هذه الفترة ، قامت النيابة والمخابرات بالالتفاف على قرار الإفراج واصدر ضدها قرار بالاعتقال الإداري لمدة 3 شهور بحجة الملف السري ، lمحاميها جواد بولص حيث قال قال للقاضي بان " اعتقالها ما هو إلا انتقام من زوجها"
.
أمر الإداري لمدة 3 شهور من تاريخ  2.10.8. – 8.5.10 حيث كان قرار الإداري من21.2.2010. وبالتثبيت القاضي قرر احتساب الأمر من يوم اعتقالها ، وتم رفض الاستئناف ،وقدم ملفها لمحكمة العدل العليا الإسرائيلية وكانت المحكمة يوم 24/3/2010 ورفضت وبقي الأمر الإداري كما هو  . جددت 3 شهور اخرى من تاريخ 8/5/2010 حتى 7/8/2010 .
جددت 3 شهور حتى 8/2/2011
 
 
ظروف السجن
صحتها جيدة تحاول شرب الماء كثيرا ، هي تعاني من أن الغرفة لا تدخلها الشمس بشكل كافي كما أن الساحة صغيرة مقارنة بسجن الرملة.هن 5 أسيرات بالغرفة ، الغرفة عبارة عن شكل سداسي  حوالي 2-3 مترا بدون الأسرة.
أصعب ما تعاني منه هو لحظة إغلاق باب الزنزانة بالقفل (هي لا تفهم لماذا من المهم إغلاقها بالقفل). تعرضت للنقل بالبوسطة كثيرا بداية اعتقالها   وهذا أتعبها جدا اذ أنها كانت تنقل بسيارة الناحشون حوالي مرتين بالأسبوع ويضعونها في أخر الأسبوع بالرملة (خميس جمعة سبت أحد وأثنين) لمدة 3 أسابيع اعتقالها حوالي 3 أيام قضتها بالترحال بسيارة الناحشون وأحيانا يوم أحد وخميس بذات الأسبوع.بأحد سفرياتها للمحكمة أنزلوها خطأ يوم الخميس بدلا من الأحد أي بقيت بعوفر حتى الأحد يوم محكمتها.الظروف بالرملة بغرفة لوحدها تحتوي على سرير وبطانية ويعطونها أدوات لتنظيف الغرفة. الطعام عادي كما في الشارون. لكن المشكلة الوحيدة التي عانت منها هي شتائم السجينات الجنائيات بالأساس على بعضهن في الرملة .
 
العائلة
تصفها العائلة بكتلة من المشاعر والأحاسيس وسريعة التأثر بالمواقف الإنسانية إلا أنها كانت صلبة أثناء الاعتقال ورفضت الخروج مع جيش الاحتلال من بيتها ألا بعد أن هدأت أولادها .
عائلتها عبارة عن 3 أولاد وبنت وزوجها.
عبد الله يبلغ من العمر 21 عاماً وهو طالب في جامعة بير زيت تخصص تجارة .
بشرى تبلغ من العمر 16 عاماً وهي طالبة في المرحلة الثانوية.
يحيى يبلغ من العمر 13 عاماً وهو في الصف التاسع.
نصر الله يبلغ من العمر 9 اعوام وهو طالب في الصف الرابع .
زوجها جمال الطويل وهو رئيس بلدية البيرة وكان معتقل إداري لأكثر من مرة وأفرج عنه يوم 29/9/2009 .
حتى اللحظة لا يوجد زيارات للعائلة، قدمت ابنتها بشرى عن طريق الصليب الأحمر طلب زيارة لوالدتها، لتزورها بصحبة إخوتها يحيى ونصر الله حيث يستطيعون الزيارة بدون تصريح كونهم اقل من 16 سنة ، وفي حال لم تتمكن بشرى من الزيارة ( إذا أخذت رفض أمني من قبل المخابرات ) تستطيع عائلة أخرى تزور نفس السجن أن تكفل الأبناء وتأخذهم للزيارة .
الابن الأكبر عبد الله سوف يتخرج بشهر حزيران 2010 وكان حلم منتهى وأمنيتها حضور حفل تخرجه من جامعة بيرزيت . 
الأولاد عاشوا أغلب حياتهم بدون الوالد حيث قضى فترات طويلة بالأسر ليأتي الاحتلال ويأخذ والدتهم منهم، حيث ابنها الأصغر يحيى تركه والده وعمره سنة وغاب عنه 6 سنوات متتالية، هو متعلق جدا بوالدته ينام معها بنفس السرير ومرتبط بها كثيرا.
أما الابنة بشرى فهي التي تتحمل حاليا رغم صغر سنها مسؤولية إخوتها ووالدها وتأخذ على عاتقها ترتيبات المنزل والطعام .
الوالد يحاول تعويض الأبناء ولكن يقول بان الموضوع صعب للغاية لأن الأم صعب تعويض مكانها . 
الناحية العلمية
 
حاليا طالبة في جامعة القدس المفتوحة تخصص خدمة اجتماعية ، اختارت هذا التخصص لاهتمامها بالجانب الإنساني والاجتماعي حيث تحب مساعدة الناس ، حيث كانت نشيطة بالكثير من الجمعيات منها كانت عضو بلجنة الأسير التابعة لسكرتيريا الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمعتقلين ، لديها وعي ومعرفة حقيقية بأوضاع الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي .
الأسر أدى لخسارتها فصل تعليمي كامل بالجامعة .
 
التحليل القانوني
 
أصدر  امر اعتقال اداري ثاني بحقها من يوم 8.5.2010 وحتى 8.8.2010، وخلال جلسة الرقابة القضائية ادعت النيابة العسكرية ان هناك مواد سرية جديدة تؤكد ما ورد سابقا في ملف منتهى ولكنها لا تضيف معلومات جديدة حول نشاطها.
تجدر الاشارة انه في بداية اعتقالها قدمت لائحة اتهام ضدها وافرج عنها بالكفالة من المحكمة ولكن النيابة طلبت تأجيل تنفيذ القرار لمدة 72 ساعة، وخلال هذه الفترة اصدر القائد العسكري امر اعتقال اداري بحقها لمدة 3 شهور. تم تثبيت هذا الامر من قبل المحكمة العسكرية وتم رفض الاستئناف وكذلك الالتماس الذي تقدمت به للمحكمة العليا الاسرائيلية . لقد اكدت المحكمة العليا الاسرائيلية ان المواد السرية التي قدمت ضد منتهى تختلف جوهريا عن التهم والبينات التي وجهت لها في لائحة الاتهام.
 
في جلسة الرقابة القضائية على امر الاعتقال الثاني طلب محامي الدفاع من المحكمة توضيح هل المواد السرية الجديدة بحسب ادعاء النيابة هي حقا جديدة اي انها تطرح قضايا جديدة لم تكن معلومة مع بداية الاعتقال. كما وطلب ان يفحص القاضي مستوى الخطورة بعد انقضاء اكثر من 3 شهور، وان يوضح لماذا عمليا يقوم القائد العسكري بتجديد الاعتقال لمدة 3 شهور كل مرة ولا يستخدم كامل صلاحياته بموجب الاوامر العسكرية والتي تخوله اصدار امر اعتقال لمدة 6 شهور بحجة ان الشخض خطير جدا . الا يعتبر هذا مؤشرا على كون الخطورة النابعة من نشاطات منتهى بمستوى اقل.
لم يتطرق القاضي في قراره لتساؤل المحامي حول الخطورة، وبخصوص المواد السرية الجديدة لم يجب على السؤال ولكن عاد واكد ان قرارات المحاكم في مجال الاعتقال الاداري تؤكد ان المواد السرية التي تشكل اساس الاعتقال قد تبرر استمرار الاعتقال لفترات عديدة قد تصل سنوات ولا داعي لاحضار مواد جديدة خلال الاعتقال.
اكد القاضي في قراره ان سبب الاعتقال هو نشاطات منتهى الاقتصادية الواسعة في اطار تنظيم حماس والتي تهدف الى دعم انشطة التنظيم، دون ان يوضح على الاطلاق ما هي طبيعة هذه الانشطة الاقتصادية واية انشطة لتنظيم حماس تدعم، وهنا يجب التأكيد ان الشبهة التي وردت في امر الاعتقال الاداري تنسب الى منتهى دعم الارهاب. ومن نافل القول ان دولة الاحتلال تعتبر كل نشاط ثقافي تربوي اجتماعي وانساني مقدم من قبل تنظيم حماس او اي تنظيم سياسي فلسطيني اخر هو نشاط ارهابي. وعليه يمكننا القول ان سبب اعتقال منتهى ياتي في سياق سياسي لفرض الحصار والعقوبات على حماس كحزب سياسي فلسطيني.
تجدر الاشارة ان لائحة الاتهام التي قدمت بحق منتهى تنسب لها تهمتين، الاولى هي انتماء لتنظيم معادي على اساس عضوية منتهى في "جمعية الصدقة الاجتماعية/ فرح" والتي هي جمعية الصدقة الاجتماعية الاصلاح منذ العام 2003، والتهمة الثانية هي تبوء منصب في هذه الجمعية. لائحة الاتهام لا توضح متى اعلنت هذه الجمعية غير قانونية، ولماذا فقط تم اعتقال منتهى هذا العام اذا كانت عضوة بها منذ 2003.
 
التجديد الأخير
 
منتهى قضت بالاعتقال الأداري عام كامل واخر تجديد كان 3 شهور من تاريخ 5/11/2010 حتى 1/2/2011 وافرج عنها بذات التاريخ .