محمود شبانه

السن:
44 سنة/سنوات
العنوان:
الخليل
الحالة الإجتماعية:
متزوج وأب لثلاثة أبناء
المهنة:
تاجر
تاريخ الإعتقال:
02.02.2014
السجن:
سجن ومحكمة عوفر
المحافظة:
الخليل
اخر تحديث:
16.07.2014

الاسم : محمود حمدي محمود شبانه

تاريخ الميلاد: 28/3/1973

مكان السكن: الخليل

السجن الحالي: سجن عوفر

الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لثلاثة أبناء

العمل: تاجر

الحالة الأكاديمية: حاصل على شهادة بكالوريوس فياللغة العبرية أثناء وجوده في السجن من الجامعة العبرية.

طالب سنة ثالثة في جامعة القدس المفتوحة – تخصص تربية إسلامية، وهو طالب منذ العام 2005 ولم ينهي دراسته بسبب الاعتقالات المتكررة.

تاريخ الاعتقال: 2/2/2014

الحكم: معتقل إداري

 

 

الاعتقال الحالي:

داهم جنود الاحتلال بتاريخ 2/2/2014 منزل شبانه الساعة 1:00 بعد منتصف الليل، وقاموا بتفتيشه متعمدين تخريب محتوياته وإحداث اضرار فيه. أبلغ بأمر اعتقاله ونقل على الفور إلى مركز تحقيق عسقلان ليخضع لتحقيق قاس استمر 40 يوماً متواصلة، وبعد انتهاء التحقيق معه وفشل النيابة في تقديم لائحة اتهام ضده، أصدر القائد العسكري للمنطقة أمر اعتقال إداري بحقه لمدة 6 شهور تنتهي بتاريخ 1/8/2014.

 

 

الاعتقالات السابقة:

لم يكن هذا الاعتقال الأول لمحمود شبانه، بل هو الاعتقال العاشر، حيث قضى شبانه ما مجموعه 16 عاماً في المعتقل، منها ما كان بموجب أوامر اعتقال إداري صادرة عن القائد العسكري للمنطقة، ومنها ما كان بموجب قرارات قضائية صادرة عن محكمة عسكرية، وفي اعتقاله الرابع حكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات، وبدل الإفراج عنه صدر بحقه أمر اعتقال إداري مباشرة بعد انتهاء الحكم.

 

 

فيما يلي تفاصيل اعتقالاته السابقة :

الاعتقال الأول: بتاريخ 8/8/1989 حيث قضى حكماً بالسجن لمدة 4 شهور ونصف.

الاعتقال الثاني: بتاريخ 15/12/1990 وأستمر لتاريخ 19/3/1991 حيث قضى حكماً لمدة 3 شهور ونصف.

الاعتقال الثالث: بتاريخ 9/1/1993 واستمر لتاريخ 23/11/1993 حيث قضى حكماً لمدة 10 شهور ونصف.

الاعتقال الرابع: كانت الفترة الأطول، فقد تم اعتقاله في تاريخ 12/6/1994، وحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات ونصف، ولحظة الإفراج عنه بتاريخ 12/3/2001 حول للاعتقال الإداري لعدة أشهر.

الاعتقال الخامس: أول اعتقال إداري بحقه وجاء بعد فترة حكم مدتها 5 سنوات ونصف بتاريخ 12/3/2001 واستمر حتى شهر 9/2001.

الاعتقال السادس: بتاريخ 14/12/2001 واستمر لتاريخ 25/7/2005، حيث قضى في الاعتقال الإداري مدة 3 سنوات ونصف.

الاعتقال السابع: بتاريخ 17/10/2006 واستمر ثلاث سنوات لتاريخ 11/6/2009، في الاعتقال الإداري.

الاعتقال الثامن: بتاريخ 2/7/2010 واستمر لتاريخ 23/1/2013، حيث قضى في الاعتقال الإداري مدة 3 سنوات.

الاعتقال التاسع: والذي جاء بعد شهرين من الإفراج عنه من اعتقاله السابق حيث تم اعتقاله بتاريخ 13/3/2013 وفي هذا الاعتقال تم اقتحام بيته في ساعات الفجر وتحطيم محتوياته وتمزيق الاثاث قبل أن جرى نقله لمركز تحقيق الجلمة وأفرج عنه من التحقيق بتاريخ 4/4/2013 .

الاعتقال العاشر: وهو الاعتقال الحالي حيث تم اعتقاله بتاريخ 2/2/2014، وصدر بحقه أمراً بالاعتقال لمدة 6 شهور تنتهي بتاريخ 1/8/2014.

 

 

اعتقال إداري بموجب ملف سري بعد فشل النيابة في بلورة لائحة اتهام بحقه

عقدت محكمة عوفر العسكرية بتاريخ 12/3/2014 جلسة للنظر في أمر الاعتقال الإداري الصادر بحق المعتقل محمود شبانه، وزعمت النيابة العسكرية أن المعتقل شبانه ناشط في حركة حماس، ولديه علاقات مع نشطاء في حركة حماس ومشتبه بالضلوع في عمليات عسكرية، ويشكل خطراً على أمن المنطقة. وطلبت النيابة من المحكمة تثبيت أمر الاعتقال الإداري بحقه لمدة ستة شهور، استناداً لملف سري يقدم حصراً للقاضي العسكري ولا يسمح للمعتقل أو محاميه الإطلاع عليه.

قرر القاضي تأجيل الجلسة لمدة 72 ساعة لإفساح المجال أمام القائد العسكري والنيابة العسكرية لمراجعة قرارها والتأكد منه، ومنحها الوقت للبحث عن بديل للاعتقال الإداري.

وفي جلسة 18/03/2014 طالب ممثل النيابة العسكرية المحكمة مجدداً بتثبيت الأمر الإداري بحق شبانه لكامل المدة. علماً أن المعتقل شبانه خضع للتحقيق المتواصل طوال 31 يوماً في مركز تحقيق بيتاح تكفا، تعرض خلالها شبانه لصنوف من التعذيب الجسدي والنفسي، وعندما فشل طاقم التحقيق في أثبات التهم بحقه وبلورة لائحة اتهام ضده، أصدر القائد العسكري أمر الاعتقال الإداري بحقه.

خلال جلسة المراجعة القضائية، لم تقدم النيابة العسكرية اي تفاصيل حول التحقيق مع شبانه، وإدعت أنه لا يمكن الكشف عن تفاصيل التحقيق، واكتفى القاضي العسكري طبعاً بهذه المواد السرية مدعياً ان تاريخ شبانه وإعتقالاته السابقة، فيها ما يكفي لإثبات خطورته وضرورة إصدار أمر اعتقال إداري بحقه.

يعكس ملف شبانه بوضوح السياسة التعسفية التي تستخدم بها سلطات الإحتلال الإعتقال الإادري، وهو احد الحالات العديدة التي تلجأ فيها المخابرات الإسرائيلية لإستخدام الإعتقال الإداري حين تعلم علم اليقين أنها لا تملك أي بينات لإدانة المعتقل. يدرك جهاز المخابرات أن القضاة العسكريين ما هم إلا أداة للمصادقة على قرارات الإعتقال، وعملياً ليس لهم أي دور قضائي فعلي في الإجراءات الشكلية التي يدعي القضاء العسكري انه يوفرها للمعتقلين الإداريين.

إن تصريحات القاضي العسكري في ملف شبانه بأنه "إن لم تقدم مواد سرية جديدة بإنتهاء فترة الإعتقال الإداري الحالية، لن يكون بالإمكان تجديد أمر الإعتقال الإداري بحق شبانه". وهذا دليل على ضعف المواد السرية المقدمة أصلاً، خاصة وأنه كان قد طلب من النيابة العسكرية في الجلسة الأولى مراجعة إمكانية تقديم لائحة إتهام.

لن يحمي هذا القرار المعتقل شبانه، وهنالك إمكانية لتجديد امر الإعتقال الإداري بحقه على الرغم من قرار القاضي السابق، ولن يعلم شبانه او عائلته هل سيطلق سراحه في 1/8/2014، ام انه بإنتظار أمر اعتقال إداري جديد، وهذا هو التعذيب النفسي بحق شبانه وعائلته منذ عام 2001.

 

 

إضرابه عن الطعام :

دخل المعتقل محمود شبانه الإضراب المفتوح عن الطعام منذ اليوم الأول أي من تاريخ 24/4/2014، ونقل على إثر ذلك الى مستشفى تل- هشومير حيث زاره المحامي محمود جبارين، وبحسب المحامي أنه فقد من وزنه ما يقارب 20 كيلوغرام.

يشار إلى أن محمود شبانه لعب دوراً مركزياً في قيادة الإضراب عن الطعام، من خلال دوره في لجنة قيادة الإضراب الذي استمر طوال 63 يوماً، تعرض خلالها المعتقل شبانه لحزمة من العقوبات الانضباطية التي تفرضها قوات مصلحة السجون على المعتقلين الفلسطينيين الذي يمارسون حقهم في الإضراب عن الطعام، كوسيلة أخيرة لتحسين ظروفهم ونيل حقوقهم ومن هذه العقوبات العزل الإنفرادي، والحرمان من الزيارات العائلية وزيارات المحامي والغرامات المالية الباهظة.

كما منعت قوات مصلحة السجون الإسرائيلية المعتقلين المضربين عن الطعام من تناول الملح طوال الأربعة عشر يوماً الأولى من إضرابهم مما فاقم من خطورة حالتهم الصحية. وتعرض المعتقل شبانه أسوة بغيره من المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام لمعاملة مهينة من قبل عناصر الوحدات الخاصة لحراسة المعتقلين في المستشفيات من أبرزها تناول الطعام أمام المعتقلين المضربين، محاولة إجبارهم على تناول الطعام، تكبيليهم بالآسرة وحرمانهم من دخول الحمام إلا في أوقات محددة وبعد مطالبات عديدة. كما أساء العديد من الأطباء معاملة المضربين عن الطعام ومنهم من دعا المعتقلين إلى وقف إضرابهم كما فرض على الأطباء التحدث إلى المعتقلين المضربين باللغة العبرية حتى لو كانواً من الأطباء العرب.

 

 

أوضاعه الصحية:

أثناء اعتقاله في العام 2010، خضع المعتقل محمود شبانه لعملية جراحية في مستشفى "سوروكا" بسبب فقدانه النطق لمدة 3 شهور بعدما تبين وجود حبيبات على أوتاره الصوتية، ومنذ ذلك الوقت وهو بحاجة لرعاية طبية خاصة وتناول الدواء بشكل منتظم وتناول غذاء خاص وسوائل عشبية.

 

 

عائلة الأسير محمود شبانه:

تقول زوجة المعتقل محمود شبانه السيدة أمل: "كعائلة لم نعش مع زوجي فترة طبيعية، وكان الإعتقال يقف عائقاً في وجه عائلتنا، أولادي لم يعيشوا معه ولم يعرفوه كما يجب، ابني البكر حمدي وعمره 8 سنوات لم يعش مع والده سوى سنة وعشرة شهور، وابني الأوسط حسام الدين وعمره 4 سنوات وخمس شهور عاش مع أبيه 10 شهور فقط، وابني الصغير عمر أنجبته ووالده في السجن وعمره 4 شهور لم يرى والده حتى اللحظة. الاعتقال الإداري ظلم للمعتقل وعائلته التي تحرم من حنان ورعاية الأب، أتمنى لهم النصر في مطلبهم وأن يكون زوجي بيننا في أسرع وقت".