محمد سليمان محمد سليمان

السن:
32 سنة/سنوات
العنوان:
عارورة
الحالة الإجتماعية:
متزوج
المهنة:
باحث
تاريخ الإعتقال:
18.04.2011
السجن:
سجن ومحكمة عوفر
المحافظة:
رام الله والبيرة
اخر تحديث:
15.07.2011
تاريخ الميلاد: 16 /7/1985
مكان السكن : عارورة – رام الله
الحالة الاجتماعية: متزوج  
التحصيل العلمي: حاصل على بكالوريوس علم اجتماع من جامعة بيت لحم عام 2008
تاريخ الاعتقال: 18/4/2011
اول قرار أداري 6 شهور من تاريخ 22/4/2011 حتى تاريخ 18/10/2011
يعاني من فقر الدم وراثيا ( ثلاسيميا ) .
المهنة : باحث
النشاطات : متطوع بجمعية أصدقاء مرضى التلاسيميا ، عضو باللجنة التنظيمية  التابعة لفتح لموقع عارورة.
عملية الأعتقال :
تم اعتقال محمد من البيت الساعة 2:00 صباحا ، حيث حضر ضابط المخابرات برفقة جيش الاحتلال ، دقوا الباب واخبروا محمد بأن هناك أمر باعتقاله دون إبراز هذا الأمر ، وطلبوا منه أن يستعد ويحضر دوائه ، عندها صرخت الأم وقالت لهم محمد مريض ماذا تريدون منه فأجابها ضابط المخابرات أنهم سوف يهتمون بصحته .
تم نقله لسجن عوفر ، عند دخوله تم عمل الفحوصات الطبية ، حينها رفض طبيب السجن استقباله نظرا لوضعه الصحي تم نقله الى عصيون لمدة 3 أيام نقل خلالها لمستشفى شعاري تسيدك لعمل الفحوصات اللازمة ومن ثم نقل إلى عوفر وبعد 18 يوم في سجن عوفر نقل لمستشفى الرملة مكث هناك بالرملة 50 يوم ، حيث حسب قول محمد لم يرى الوضع بأفضل من سجن عوفر وفضل العودة لسجن عوفر ليكون برفقة والده .
مع العلم أن محمد اعتقل مع 2 من اعز أصدقائه ، صدر بحق محمد أمر أعتقال إداري لمدة 6 شهور أما أصدقائه ، فنقلوا لمركز تحقيق المسكوبية وبعد أيام عدة من التحقيق تم الإفراج عنهم دون تقديم أي تهمة ضدهم ، اما محمد فبقي رهن الاعتقال الإداري حتى اللحظة .
الوضع الصحي
يعاني من مشكلة فقر دم  البحر الأبيض المتوسط المعروف بمرض الثلاسيميا ، حيث محمد بحاجة لنقل وحدة دم كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ، حسب التقرير الطبي الذي ورد ألينا من مجمع فلسطين الطبي / جناح ابناء رام الله وما أكده لنا الأطباء والممرضين في جمعية اصداقاء مرضى الثلاسيميا في رام الله ، وذلك للمحافظة على نسبة دم مناسبة لحالته الصحية .
ونتيجة  أخذ وحدات الدم المتكررة برز عنده مشكلة منذ سنة هي ضعف بعضلة القلب نتيجة زيادة كمية الحديد بالجسم ،حيث كان محمد وبشكل يومي وطلية الليل يستخدم الديسفرال وهو عبارة عن مادة ترتبط مع الحديد في الجسم وتخرج مرتبطة بالحديد لخارجالجسم عن طريق البول. ويستخدم الديسفرال عن طريق جهاز وحقنة تحقن بالجلد لفترة 8_10 ساعات يوميا .
  ان عدم استخدام هذا الجهاز يؤدى إلى  ترسب الحديد التدريجي فيجسم المريض إلى تعطيل وظائف الخلايا وبالتالي إلى موتها وفقدان وظائفها، كما يؤدىإلى الكثير من اختلال الوظائف الهرمونية و القلبية و الكبدية و الجلدية .لذلك يجبالتخلص من الحديد الزائد عن طريق استخدام الديسفيرال المنتظم.
محمد  بحاجة لعمل فحوصات للكبد والكلى والقلب كل 3 شهور بالوضع الطبيعي او كلما طلب الطبيب ذلك ، كذلك عليه عمل فحوصات تتعلق بهشاشة العظام والسمع والنظر كل 6 شهور أو كلما طلب الطبيب ذلك .  
محمد قبل الاعتقال كان يواظب على اخذ الديسفرال أو حبوب ( xgade ) التي تقوم بنفس وظيفة الديسفرال ولكن بتكلفة أعلي، لتفادي حصول أي خلل في وظائف الجسم .    
الوضع داخل السجن
محمد موجود بسجن عوفر ، كل شهر ينقل إلى المستشفى ويتم إعطائه وحدتين دم ، ولكن الإشكالية هي عدم توفر دواء xgade  لتخفيف نسبة الحديد  في الجسم ، أدارة السجن ترفض أن توفر له هذا الدواء وتطلب منه ان يقوم بشرائه على حسابه الشخصي . مع انه عمل له فحص يوم 15/7/2011 في مستشفى شعاري تسيدك وأكد الفحص أن لديه تضخم بالقلب والكبد .
 


محمد ووالده سليمان من داخل سجن عوفر
استهداف العائلة
يعيش محمد بسجن عوفر برفقة والده سليمان المحكوم 18 شهر والمعتقل منذ تاريخ 16/10/2010 حيث اعتقل عند أجهزة السلطة أكثر من مرة لمدة اشهر وكان يفرج عنه بعد التحقيق ، وبعد 3 أيام من اعتقاله عند الاحتلال حضر جهاز الأمن الوقائي لاعتقاله وعندما لم يجدوه اعتقلو محمد لمدة 3 أيام وكان الحديث والتحقيق يتمركز عن والده وعمل والده  .
من الجدير ذكره أن محمد هو ابن أخ  الأسير المحرر صالح سليمان العاروري المعتقل منذ عام 1990 حيث قضى بالسجن 17 عام متواصل بين الإداري والحكم ، وأفرج عنه ب 11/3/2007  وبعد 3 شهور وتحدديا يوم 22/6/2007 أعيد اعتقاله مرة أخرى حيث قضى ما يقارب الثلاث سنوات وهو رهن الاعتقال الإداري ، يوم 30/3/2010 ، ابعد إلى  سوريا لمدة 3 سنوات مقابل عدم إبقاءه بالاعتقال الإداري  . ( للمزيد من المعلومات ممكن زيارة موقع الضمير )
تعرضت معظم العائلة للاعتقال  بما فيها جدة محمد  حيث تم اعتقال ابن عمه عاصم سلامة سليمان يوم 2/5/2010 وبعد 40 يوم متواصل من التحقيق حول للاعتقال الإداري  ويعش اليوم بسجن عوفر .
 وفي نفس اليوم أعطيت الجدة عائشة صالح سليمان 70 عام موعد لمقابلة المخابرات في وفعلا توجهت للمقابلة الساعة 3:00 عصرا وكان الحديث لمدة ساعة يدور حول ولدها صالح والتهديد بعد عودته لفلسطين و بعد ساعة سمح لها بالمغادرة .
ولكن لم تكن هذه النهاية ولم يشفع لها تقدمها بالسن حيث حضر جنود الاحتلال والمخابرات يوم 23/5/2011 مع كلابهم واقتحموا عليها الشقة حيث تسكن لوحدها وعندما سألتهم ماذا تريدون قالوا لها بكل سذاجة نحن أحضرنا طبيب لفحصك وعندما رفضت ، اخبروها بان هناك أمر باعتقالها وقتها جلست على الارض ورفضت الوقوف و الذهاب معهم وأخبرتهم أفضل الموت على الاعتقال ، رغم ذلك تم حملها بواسطة الجنود ووضعها بقوة في قفص الجيب العسكري ، ومباشرة تم نقلها إلى المسكوبية وهناك تم التحقيق معها طوال اليوم  ، وحتى مساء نفس اليوم تم أطلاق سراحها عن طريق تدخل المحامي .وكانوا يطلبون كفاله 4 ألف شيكل ولكن المحامي رفض ذلك . استخدموا معها أسلوب التهديد والصراخ واجلسوها بالبداية على كرسي الشبح ولكنها رفضت وجلست على الأرض طوال فترة التحقيق .
كذلك العائلة مرفوضة من الزيارات بالسجن وكذلك ممنوعة من السفر لادعائهم وجود أسباب أمنية تمنع ذلك .
 
التحليل القانوني
في جلسة الرقابة القضائية على أمر الاعتقال الأداري أدعت النيابة العسكرية أن المواد السرية ضد محمد بدأت تصل إلى المخابرات منذ العام 2009 ولكن فقط في المدة القصيرة قبل اعتقاله أصبحت معلومات خطيرة تستوجب الاعتقال .
تجدر الإشارة بأنه تم التحقيق مع محمد ليوم واحد فقط يوم 21/4/2011 بشبهة انه نشيط في حماس وهو ا نكر هذه الشبهات .
النيابة العسكرية تدعي انه نشيط عسكري ولم تفصح في الجلسة هل هناك شركاء اخرين وهل اعتقلوا  أم لا .
القاضي شمعون اشوئيل قرر الا يكشف أي معلومة من المواد السرية بحجة الخطورة على الأمن وأدعى أن محمد قام بنشاطات عسكرية قبل اعتقاله خطيرة جدا وقرر تثبيت الأمر كامل المدة التي أصدرها القائد العسكري أي 6 شهور .
في يوم 24/5/2011 قام القاضي نيسم سروسي برفض الاستئناف بحجة أن المواد السرية خطيرة وان لا مشكلة مع تشخيص محمد كما ادعي الدفاع .
كما أن التماسا للمحكمة العليا شطب يوم 5/7 /2010 بعد عبر القضاة للدفاع عن نيتهم برفض الالتماس بعد الإطلاع على الملف السري .
جهاز المخابرات الإسرائيلية وكذلك النيابة العسكرية لم تبذل أي جهد لإثبات الشبهات ضد محمد بل العكس الإطلاع على تفاصيل التحقيق معه تدل انه منذ البداية هناك نية باحتجازه رهن الاعتقال الأداري وهذا يثبت السياسة التعسفية لدى أجهزة المخابرات الإسرائيلية باستخدام إجراءات الاعتقال الأداري والاستهتار التام بحقوق المحتجزين خاصة الحق في معرفة التهم الموجهة إليهم والحق في الدفاع عن النفس ضمن إجراءات قانونية عادلة .
ومصادقة القضاة العسكريين على أمر الاعتقال دون أي تدخل تشير انه غاليا ما يكون دور القاضي شكلي تماما وما هو الا إجراء لإضفاء الشرعية على القرار التعسفي للقائد العسكري لقوات الاحتلال .  
 
ومن الجدير ذكره بان نشاط محمد السياسي مرتبط بحركة فتح بالدرجة الأولى حيث فاز عام 2009 بانتخابات موقع عارورة التابع لفتح بالأغلبية كعضو في الهيئة الإدارية للجنة التنظيمية ، فهذا يبطل  وبشكل جلي ادعائهم بنشاطاته المرتبطة بحماس .