لمى خاطر

السن:
43 سنة/سنوات
العنوان:
الخليل
الحالة الاجتماعية:
متزوجة ولديها 5 اطفال
المهنة:
كاتبة وصحفية
تاريخ الإعتقال:
24.07.2018
السجن:
سجن الدامون
المحافظة:
الخليل
اخر تحديث:
18.11.2018

الاسم: لمى خاطر

تاريخ الميلاد: 18-4-1976

العنوان: الخليل

الحالة الاجتماعية: متزوجة ولديها 5 اطفال 

المهنة: صحفية وكاتبة

تاريخ الاعتقال: 27-7-2018

السجن: الدامون

المحافظة: الخليل

الحالة القانونية: موقوفة للمحاكمة

 

 

الاعتقال

اعتقلت قوات الاحتلال الصحفية والكاتبة لمى خاطر من منزلها الكائن في مدينة الخليل يوم 24 تموز 2018 عند حوالي الساعة 1:30 فجراً، وتم تفتيش المنزل ومصادرة مقتنياتها الشخصية "حاسوب وهاتف نقال"، دون ابراز أمر الاعتقال بحقها وعدم اخبارها بالجهة التي سوف تنقل اليها.

خلال الاعتقال وضعت داخل سيارة كبيرة بتواجد عدد كبير من الجنود حولها ومجندة واحدة فقط، بعد وصول المعتقلة الى مستوطنة "كريات اربعة"، تم انزالها في العراء وجلست على كرسي، واحاطها عدد من الجنود ومجندة واحدة، واستمر ذلك حتى الساعة السابعة صباحاً، مما جعل المعتقلة تؤدي صلاتها وهي جالسة على الكرسي، ثم نقلت الى العيادة لإجراء الفحوصات وطرح عليها مجموعة من الاسئلة الطبية، فقالت انها تعاني من فقر الدم بعد ولادة ابنها يحيى.

نقلت المعتقلة من مستوطنة" كريات اربعة" الى مركز توقيف "عتصيون" دون تقيد يديها وتعصيب عينيها، ولمدة 3 ساعات وضعت المعتقلة في غرفة صغيرة الحجم وعلى كرسي باتجاه الحائط بتواجد مجند ومجندة، وتم تفتيشها بشكل دقيق من قبل المجندة، وتقيد يديها ورجليها بقيود حديدية وتعصيب عينيها، لتنقل عبر بوسطة ذات رائحة كريهة، وعانت المعتقلة من برودة الطقس وصوت الموسيقى المرتفع خلال النقل، وبعد انقضاء ساعتين تحركت البوسطة الى مركز تحقيق "عسقلان".

 

 

التحقيق

في الليلة الاولى في معتقل عسقلان، تم تفتيش لمى، واخذ المعلومات الشخصية وتصويرها، لتنقل الى التحقيق في الطابق الثاني، واستمر التحقيق في اليوم الأول حتى الساعة 3 فجراً، وخلال الجولة الاولى سمح لها برؤية المحامي فراس صباح عند الساعة 11 ليلاً، لمدة نص ساعة لتعود الى التحقيق مجدداً.

تعرضت المعتقلة للضغط والتهديد من أجل سحب اعترافات منها حول أمور لم تقم بها، وحقق معها في البداية محقق يدعى "دوف" وقام بتهديدها في حال استمرارها بنكران التهم الموجه اليها، سوف توضع في زنزانة ضيقة وقذرة لا يوجد فيها ضوء، وسوف تمنع من استخدام دورة المياه، وسيتم القاء تهمة عسكرية بحقها.

وعلى لسان المحقق "دوف":" أنت ما زلت في الساعات الأولى في التحقيق، لا تتأملين أن تبقي على موقف الإنكار للشبهات المقدمة بحقك، لأنك في النهاية سوف تعترفين، اذا كنت عنيدة فنحن اعند منك". وعند دفاع المعتقلة عن نفسها وحقوقها اثناء الاعتقال والاستجواب، تم الرد عليها من قبل المحقق بالصراخ والتهديد المتواصل، استمر التحقيق على ذات الوتيرة حتى الساعة 3 فجراً ليأتي محقق اخر يدعى "هارون".

فور انتهاء المعتقلة من التحقيق وضعت في زنزانة غير صالحة للاستخدام البشري مساحتها 3*2 متر، وفيها مرحاض ومغسلة قذرة، وارضية الزنزانة متسخة وحائطها خشن ودون نافذة، واحضر لها الجنود 4 بطانيات ولكنها لم تكن كافية لبرودة التكيف، وايضاً سائل صابون في كوب من البلاستيك، وعند الساعة 5:30 صباحاً اتى ضابط للعدد، وأحضر لها السجان الافطار، وكان عبارة عن رغيف من الخبز واللبن وعلبة من الشوكولاتة او المربى "بحجم ملعقة صغيرة".

استمرت جولة التحقيق في اليوم الثاني من الساعة 8:30 صباحاً حتى 20:00 مساءً، دون استراحة بواقع 12 ساعة مستمرة، واستمر التحقيق بهذه الوتيرة لأسبوع كامل، لم يسمح للمعتقلة بالذهاب الى دورة المياه إلا خلال فترة الغداء والعشاء، ومنعت من النزول الى الزنزانة من اجل الصلاة، لذلك كانت تؤدي صلاتها على كرسي الشبح.

استخدم مع لمى خاطر اسلوب الصراخ المتواصل والتهديد باعتقال أفراد عائلتها، فقام أحد الجنود بعرض صور من تقرير تلفزيوني لأبنائها وزوجها، وبالتحديد طفلها يحيى وهو جالس ارضاً لوحده وبجانبه الدمى، وابتزازها بأنها لا تتحمل المسؤولية تجاه اطفالها، وكذلك استغل الجنود صور زوجها وهو يبكي.

في ظل الظروف القاسية اصاب المعتقلة الغثيان وبدأت تشعر بألم في جسدها خاصة في منطقة الظهر والرقبة، لتنقل الى العيادة وهناك اعطيت مسكن، وكان المحققون يحاولون مساومتها أن اعترفي وسوف تحصلين على الراحة والنوم الكافي، فكانت تنام بمعدل ساعتين الى 3 ساعات في اليوم بسبب الصراخ المتواصل في ساعات الليل.

استمر التحقيق مع لمى الخاطر لمدة 34 يوماً، وتناوب 14 محققاً على استجوابها، بينم 4 محققين رئيسين، وفي الجولة الواحدة يتواجد من 1-3 محققين، واستخدم معها الصراخ والشتائم وتحديداً بحق العرب والمسلمين، وخاصة في ساعات الليل.

وفي الجولة الاخيرة من التحقيق والتي تزامنت مع فترة العيد، ضغط عليها المحقق للاعتراف في حال ارادت رؤية اطفالها، وهددوها بإصدار أمر اعتقال اداري بحقها، ومنع زوجها وافراد عائلتها من السفر للخارج لتلقي العلاج، وتم تهديدها بأنه في حال لم تعترف سوف يقوم المحققون بإحضار أبنائها وسيجلسون على كرسي الشبح، فكانت النقاشات خلال التحقيق سياسية وعن كتابتها، والتهديد بإرفاق نصوص من كتاباتها في المحكمة، وتخصيص لجنة لفحص كتاباتها القديمة، لإثبات خطورتها امام المحكمة، وكان قد صدر أمر الاعتقال السابق بحق المعتقلة  لمى خاطر في اغسطس 2016 ليتحول الى جلسة تحقيق في مركز توقيف "عتصيون" بسبب اصرارها على اخذ ابنها يحيى حديث الولادة معها.

 

 

نشاطها الصحفي

تعمل المعتقة لمى خاطر كإعلامية وكاتبة في مجالي الأدب والسياسة في عدد من الصحف ومواقع الإنترنت، وهي حاصلة على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من كلية الآداب في جامعة الخليل، تشتهر بكتاباتها عن الوضع السياسي والاجتماعي في الأرض الفلسطينية المحتلة.

 

 

وداع العائلة

لمى خاطر أم لـ 5 أطفال أصغرهم "يحيى" يبلغ من العمر 24 شهرًا، يحيى الذي أُخذت منه والدته "عنوة"، وحظي بـحضن وعناق أخير قبل اعتقال والدته "لمى" ونقلها لجهة غير معلومة من قبل جيش دهم منزلهم ليلًا مدججًا بسلاح وعتاد عسكري.

أوضح الأسير المحرر حازم الفاخوري (زوج لمى) في حديث لـ "قدس برس"، أن عملية اعتقال زوجته "كانت مؤجلة منذ عامين"، مبينًا أن الاحتلال اقتحم منزله قبل عامين لاعتقال "لمى" التي رفضت أن تترك ابنها يحيى (كان يبلغ من العمر شهرين)؛ قبل أن يُحول الاعتقال لتحقيق تلقت فيه تهديدات بالاعتقال بعد أن يكبر طفلها.

وأردف: "الاحتلال وقتها لم يكُن يريد اعتقال لمى ويصطحب معها طفلها يحيى، وجاء فجر اليوم واعتقلها تاركًا خلفها طفلها الذي يبلغ من العمر عامين الآن".

وقال الفاخوري، إن الاحتلال يلاحق زوجته لمى خاطر على خلفية كتاباتها ومشاركاتها الإعلامية، "وهي تدفع اليوم ضريبة قلمها المؤثر والكلمة الحرة التي اعتادت على قولها".