غسان ذوقان

السن:
59 سنة/سنوات
العنوان:
نابلس
الحالة الإجتماعية:
متزوج ولديه ٨ ابناء
المهنة:
محاضر في كلية التربية في جامعة النجاح الوطنية
تاريخ الإعتقال:
06.07.2014
السجن:
سجن النقب (كتسيعوت)
المحافظة:
نابلس
اخر تحديث:
26.07.2015

الاسم: غسان نايف طلب ذوقان 

تاريخ الميلاد: 11/12/1957 

مكان السكن: مدينة نابلس 

تاريخ الاعتقال: 6/7/2014 

الوضع القانوني: معتقل إداري 

السجن الحالي: سجن النقب 

الشهادة الأكاديمية: ماجستير في علم النفس – تربية الطفل 

مكان العمل: محاضر في كلية التربية في جامعة النجاح الوطنية

 

طريقة الاعتقال الأخيرة: 

اعتقل غسان طوقان من منزله في مدينة نابلس، فقد اقتحم جيش الاحتلال المنزل عند الساعة 2:00 فجراً وقاموا بتفتيشه وتخريب محتوياته بصورة وحشية، واقتادوا بعد ذلك أفراد عائلة غسان وحبسوهم في غرفة واحدة، وبعد ساعة من وجودهم قاموا بطلب هوية الأب غسان طوقان، وعندما تحققوا من اسمه وهويته قاموا بتقييد يديه ورجليه، ومن ثم اعتقلوه وغادروا المنزل بعد ساعتين من وجودهم. 

 

الاعتقالات السابقة: 

لم يكن هذا الاعتقال الأول للأسير الأستاذ غسان ذوقان فقد اعتقل أكثر من مرة ليصل مجموع اعتقاله 8 أعوام وهي: 

- الاعتقال الأول في عام 1991، وقضى 8 شهور في الاعتقال الإداري. 

- الاعتقال الثاني في عام 1995، وقضى 8 شهور الاعتقال الإداري. 

- الاعتقال الثالث في عام 2002، وقضى سنة كاملة في الاعتقال الإداري.

- الاعتقال الرابع كان في عام 2007، وقضى فيه 3 سنوات في الاعتقال الإداري، واطلق حينها عليه لقب "عميد المعتقلين الاداريين". 

- الاعتقال الخامس في عام 2011، وقضى سنة كاملة في الاعتقال الإداري. 

- الاعتقال السادس وهو الاعتقال الإداري الحالي، وبدأ في العام 2014 واستمر حتى الآن. 

 

التحليل القانوني: 

اعتقل غسان على خلفية اختفاء ثلاثة مستوطنين في مدينة الخليل في حزيران ،2014 كرد فعل سياسي وعقابي ضد المجتمع الفلسطيني ككل حيث اعتقلت قوات الاحتلال المئات من الفلسطينيين حينها. 

منذ اعتقاله وحتى اللحظة لا توجد أية مواد علنية تشير الى أنه كان متورطاً بشكل أو بآخر بنشاط أمني أو معادي للاحتلال، وهذا ما تم قوله من قبل النيابة العسكرية في جلسة تثبيت أمر الاعتقال الإداري الأخيرة في تاريخ 8/4/2015، حيث قال القاضي العسكري فيها أنه لا يتوفر ضد المعتقل مواد جديدة، ولكن المعتقل هو ناشط كبير في حركة حماس وبناءً عليه طلبت النيابة أن يقوم القاضي بتثبيت الأمر لكامل الفترة. 

جاء تمديد اعتقال غسان على أساس مواد سرية لم يكشف عن ماهيتها، وتدور المعلومات السرية عن دور تمويلي وتنظيمي له في حركة حماس دون أن تكون هناك تفاصيل حول هذه الشبهات، فمن الجدير ذكره أن الشرطة الإسرائيلية لم تجر تحقيق معه حول هذه الشبهات ولم يتم سؤاله عنها، وليس هناك دليل واحد أن المعتقل قد قام بهذه الأعمال، وإنما اعتقاله جاء نتيجة رد فعل إستباقي من الاحتلال بناءً على أحداث اختفاء المستوطنين في حزيران عام 2014.

 

الوضع الصحي: 

يعاني الأسير غسان من عدة أمراض منها مرض الربو، ولديه حساسية تنشط في فصل الربيع، ويعاني أيضاً من وجود "ديسك" في منطقة الظهر مما يسبب له آلام في الظهر واليدين، ويعاني الأسير من ألم حاد في يده اليمنى مما يجعله أحيانا يعاني من حركتها.

 

الاعتقال وتأثيره على عمله الأكاديمي: 

تقول لبابة حول اعتقال والدها غسان وتأثير ذلك على حياته المهنية: "والدي شخصية أكاديمية معروفة واعتقاله يشكل جزءاً من سياسة استهداف الشخصيات الأكاديمية التي لها دورها في المسيرة التعليمية، والتي تسعى لبناء جيل من الطلبة للمساهمة في بناء المجتمع". وتضيف: "أحيانا وبسبب اعتقاله المتكرر، يقوم بكتابة أسئلة الامتحانات بشكل مسبق ويعطيها لأحد المدرسين حيث تكون الأسئلة متوفرة عند وقت الإمتحان إن تم اعتقاله، وأيضاً يعمل الاعتقال على قطع العلاقة الأكاديمية التي تربط أبي بطلبته بالطلاب".

 

 

العائلة ومواجهتها الاعتقال: 

تتكون عائلة الأسير غسان من 10 أفراد، فلديه 4 أبناء وهم: معاذ (29 عاماً)، محمد (23 عاماً)، براء (19 عاماً)، بهاء (16 عاماً)، و4 بنات وهن: شيماء (31 عاماً)، لبابة (30 عاماً)، آلاء (27 عاماً)، هبة (22 عاماً)، إضافة إلى الأب والأم. 

تقول لبابة ابنة المعتقل غسان حول اعتقال والدها: "الاحتلال وعلى مدار سنوات عديدة حرمنا من وجود والدنا بيننا، فقد منعه الاعتقال من مشاركتنا أفراحنا ومناسباتنا، سواءً في الزواج أو تخرج أحدنا من المدرسة أو الجامعة أو حتى في ولادة الإخوة والأخوات والأحفاد، وهذا أمر مؤلم أن يغيب الوالد في هذه المناسبات، فأخي الكبير معاذ أجل عرسه أكثر من مرة بسبب اعتقال والدي قبل أسبوع من وقت العرس، وفي النهاية اضطر أخي إلى أن يتزوج في غياب والدي بسبب الاعتقال الإداري الذي كان يجدد عند انتهاء المدة. أختي آلاء تزوجت أيضاً ووالدي في السجن، كثيرة هي الأحداث التي تتشابه وكلها كانت تحدث ووالدنا داخل السجن. الاعتقال الإداري هو سيف مسلط على حياتنا لأنه في كل مرة عند انتهاء المدة يعود ويتكرر المشهد في مدة جديدة فينقطع الأمل لدينا كعائلة".