علاء جبر الطيطي

السن:
35 سنة/سنوات
العنوان:
الخليل - مخيم العروب
الحالة الإجتماعية:
متزوج ولديه ولدين
المهنة:
مراسل لفضائية الاقصى
تاريخ الإعتقال:
21.01.2015
السجن:
سجن ومحكمة عوفر
المحافظة:
الخليل
اخر تحديث:
15.03.2015

الاسم: علاء جبر علي الطيطي

تاريخ الميلاد: 16-7-1982
 
مكان السكن: مخيم العروب - الخليل 
 
الحالة الاجتماعية: متزوج ولديه ولدين 
 
التحصيل العلمي: بكالوريوس إعلام وتلفزة 
 
المهنة: مراسل لفضائية الاقصى 
 
تاريخ الاعتقال: 21-1-2015 
 
الحالة القانونية: موقوف للمحاكة
 
مكان الاحتجاز: سجن عوفر
 
 
 
الاعتقال الحالي:
استيقظت عائلة الطيطي فجر الاربعاء 21-1-2015 عند الساعة 3:30 صباحاً على أصوات تفجيرات وضجيج في البناية التي يسكنون فيها، فقد قامت قوات الاحتلال بتفجير باب البناية الخارجي وداهمت البيت، ومن ثم احتجزت جميع أفراد العائلة المتواجدون في الطابق الأول، وصعد الجنود الى بيت علاء وحاولوا تفجير بابه لكن أخته منعتهم من ذلك، وأقنعتهم بان يسمحوا لها بإيقاظ علاء حتى لا يتسبب التفجير في هلع أطفال علاء، باشر جنود الإحتلال بالدخول الى بيت علاء وقاموا بإعتقاله، ونقلوه على الفور إلى مركز توقيف عصيون، وفي عصيون خضع علاء لإستجواب سريع قبل أن ينقل الى سجن عوفر، قدمت لعلاء لائحة إتهام ولا يزال حتى الأن موقوف للمحاكمة.
 
الوضع القانوني:
قدمت النيابة العسكرية في محكمة عوفر العسكرية لائحة اتهام بحق المعتقل الطيطي، تضمنت اللائحة بندين، الاول حول الانتماء لتنظيم "غير شرعي"، واستندت النيابة العسكرية في هذا البند الى أن المعتقل الطيطي يعمل منذ شهر تشرين الاول 2014 وحتى اللحظة كمراسل صحفي في فضائية الاقصى التي يدعي الاحتلال أنها تابعة لتنظيم حماس، وان الطيطي وخلال عمله مع فضائية الأقصى قام بتغطية مواضيع مختلفة تتعلق بتنظيم حماس، وأنه بموجب نشاطه هذا خالف الأوامر العسكرية للإحتلال كونه عمل في تنظيم حماس "المحظور" بموجوب تلك الأوامر العسكرية. اما البند الثاني في لائحة الإتهام فكان تقديم الطيطي لخدمة لتنظيم حماس "المحظور"، خلال الفترة الزمنية التي عمل فيها في فضائية الأقصى.
تحرم النيابة العسكرية للإحتلال الصحفي علاء الطيطي من حقه في ممارسة مهنته بشكل حر، فهي ومن خلال ما تضمنته بنود لائحة الإتهام التي قدمت ضد الطيطي تحاول تجريم عمله كصحفي، لمحاولة تجميد دوره في نقل جرائم الاحتلال التي ترتكب بشكل يومي بحق الشعب الفلسطيني، ويخالف ذلك المادة 23 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تضمن لكل فرد الحق في العمل وحرية اختياره لعمله بشروط عادلة ومرضية، كما ولا يذكر في لائحة الإتهام أي تفصل عن مضمون التقارير التلفزيونية التي قام علاء بإعدادها لفضائية الأقصى، لإثبات قيام علاء بإرتكاب مخالفة من خلال ما قام بتغطيته من أحداث، وفي ذلك ايضاً تجني على حريه علاء وحقه في التعبير، ومخالفة للمادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية البند 1 و2 اللذان يؤكدان على حرية كل انسان في اعتناق أراء دون مضايقة، وعلى حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين سواء على شكل مكتوب او مطبوع أو أي وسيلة أخرى.
 
 
 
الاعتقال السياسي لدى الاجهزة الامنية للسلطة الفلسطينية:
اعتقل الطيطي 6 مرات لدى اجهزة السلطة الفلسطينية، واستدعي أكثر من 30 مرة لمقابلة أجهزة السلطة أيضاً، وقد كانت النيابة العامة قد إتهمة الطيطي ب"اثارة النعرات الطائفية والتحريض"، وكان الطيطي في كل مرة يعتقل فيها لدى أجهزة السلطة الفلسطينية يقضي مدة قصيرة في السجن ويطلق سراحه، وانتهت رحلته في الاعتقال السياسي بصدور قرار برائته بعد حضوره 38 جلسة محاكمة.
 
الصحفي علاء الطيطي:
يعمل علاء الطيطي كمراسل صحفي لفضائية الاقصى منذ العام 2006، ولكنه انقطع عن عمله فترة بسب الاعتقالات المتكررة التي تعرض لها، مما إضطره للعمل في أكثر من مجال، وذلك قبل صدور قرار برائته من محكمة السلطة، مما سمح له بالعودة لعمله السابق كمراسل لفضائية الأقصى.
 
العائلة:
تتكون عائلة المعتقل الطيطي من 3 أفراد، زوجته هيا حمد حاصلة على دبلوم ادراة أعمال والتحقت ببرنامج بكالوريوس انجليزي في جامعة القدس المفتوحة، إبنته سلين البالغة من العمل 5 أعوام، والابن احمد البالغ من العمر 3 أعوام ونصف. حتى اللحظة لم تتمكن عائلة الطيطي من الحصول على تصريح يمكنها من زيارته، حيث يتطلب الحصول على تصريح الكثير من الوقت والإجراءات التي يدعي الاحتلال بأنها أمنية.
يذكر أن هذا هو الإعتقال الثالث للصحفي علاء الطيطي، فكان قد اعتقل عام 2002 وحكم عليه بالسجن لمدة سنتين امضى منهم سنة ونصف وافرج عنه في صفقة تبادل الاسرى عام 2004، واعتقل مرة اخرى عام 2006 وحكم عليه بالسجن لمدة سنة.
والجدير بالذكر ان لعائلة الطيطي تاريخ حافل في الاعتقالات، حيث أن لدية اخوين لا يزالان معتقلين في سجون الاحتلال، و4 اخوة أخرين امضوا احكامهم وأطلق سراحهم.