عرفات البرغوثي

السن:
35 سنة/سنوات
العنوان:
رام الله - دير غسانة
الحالة الإجتماعية:
اعزب
المهنة:
طالب جامعي
تاريخ الإعتقال:
30.08.2009
السجن:
سجن ومحكمة عوفر
المحافظة:
رام الله والبيرة
اخر تحديث:
30.07.2011
 
عرفات البرغوثي
 
تاريخ الميلاد: 25 أيلول 1982
مكان الإقامة: دير غسانة/ رام الله
المهنة: طالب سنة ثالثة/ جامعة بيرزيت
مكان الاعتقال:سجن عوفر
تاريخ الاعتقال: 30 آب 2009
عدد أوامر الاعتقال حتى الآن: 5
تاريخ الإفراج: 27 تموز 2011
الأيام التي قضاها في الاعتقال الإداري من دون تهمة أو محاكمة: 696 يوم
 
 
الاعتقال والاحتجاز الإداري
 
اعتقل عرفات مضر محمد داود على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي، من منزل أسرته في ساعات الصباح الأولى يوم 30  آب 2009. وجاء هذا الاعتقال بعد أقل من أربعة أشهر من الإفراج عنه، بعد قضائه أكثر من سنة في زنازين الاحتلال، أمضى جزء من هذه الفترة رهن الاعتقال الإداري.
وصلت حوالي الساعة 3:30 صباحا، سيارات الجيب العسكرية الإسرائيلية الى منزل عائلة عرفات في قرية دير غسانة، وهي قرية تقع الى الشمال من مدينة رام الله، وبدأ جنود الاحتلال بإلقاء الحجارة على المنزل، لإيقاظ أفراد العائلة.
طلب جنود الاحتلال من نزال شقيق عرفات، والذي يعيش في شقة تعلو البيت الذي يسكنه عرفات وأمه، ان يخرج إلى الشارع، وقاموا بتفتيشه، ثم طلبوا منه أن يسجل أسماء كل من يتواجد في البيت وان يخرجهم إلى الشارع. امتثل نزال لطلب الضابط وتوجه إلى البيت ليخرج زوجته وأطفاله الثلاثة والذين كان أصغرهم يبلغ من العمر ثمانية أشهر فقط. ثم تمادى الجنود بطلباتهم حيث أمروه بأن يتنقل على بيوت الجيران ويطلب منهم الخروج من بيوتهم والتجمع في الشارع، وبعد عدة دقائق قيد الجنود نزال وطلبوا من زوجته أن تكمل مهمة زوجها بإخراج الجيران، وفي هذه الأثناء دخل الجنود إلى البيت ترافقهم الكلاب ووجدوا عرفات بداخله.
 
وفي شرح لنزال عن عملية اعتقال عرفات:
 
"سألني الضابط عن رقم هاتف عرفات، فأخبرته انه لا يملك جوال، فأجابني بأنني اكذب...
 وسألني أن كان يتواجد في البيت احد آخر غير عرفات، فقلت له أن والدتي ما زالت في البيت
 وشرحت له أنها تعاني من شلل ولا تستطيع الحراك إلا باستخدام الكرسي المتحرك. فبدأ بتهديدي اذا لم أخرجها فانه سيقوم بإدخال الكلاب إلى البيت لتؤذيها، فتوجهت الى الداخل وأخرجتها على كرسيها المتحرك... ما يقارب 15 جنديا دخلوا إلى البيت ترافقهم الكلاب البوليسية، واخذوا عرفات معهم، وقاموا بتفتيش المنزل لمدة ساعة كاملة ورموا كل شيء على الأرض.
 وعندما انتهوا من التفتيش خرجوا يرافقهم عرفات معصوب العينين ومقيد اليدين.
الآن وبعد هذه الحادثة فإن أطفالي خائفون جدا، فقد بكوا طوال اليوم (عندما جاء الجنود)، وفي احد المرات سمعوا اصواتا خارج البيت، فبدءوا بالصراخ: "جاء الجيش، جاء الجيش". والآن هم لا يستطيعون مغادرة البيت لوحدهم".
 
نقل الجنود عرفات إلى مركز توقيف عوفر مباشرة، وبعد بضعة أيام، أبلغ عرفات أنه سيتم اعتقاله من دون تهمة أو محاكمة ، كما كان قد صدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة ستة أشهر حتى 28  شباط 2010.
خلال المراجعة القضائية لأمر الاعتقال الإداري يوم 9 أيلول 2009 ، أكد القاضي العسكري أمر الاعتقال بحق عرفات، وحدد تاريخ إطلاق سراحه يوم 28 شباط 2010.
تم تمديد أمر الاعتقال الإداري بحق عرفات 4 مرات، التمديدان الاولان كانا لمدة 6 أشهر، انتهيا بتاريخ 28 شباط 2011، بعد أن أقرهما القاضي العسكري في المراجعة القضائية التي جرت في محكمة عوفر العسكرية يوم 29  آب 2010، كما وتمت الموافقة على التمديد الإداري الثالث، ولمدة أربعة أشهر، من ينتهي بتاريخ 26 حزيران 2011.
في الاستئناف، تم اختصار أمر الاعتقال لمدة 3 أشهر، وكان من المقرر ان تنتهي يوم 26 ايار عام 2011.وتمت الموافقة على التمديد الرابع والمقرر ان تنتهي في 26 تموز 2011، وبتاريخ 27 تموز 2011 ، أطلق سراح عرفات بعد ان أمضى696 يوما رهن الاعتقال الإداري.
 
الاعتقالات السابقة
 
اعتقل عرفات لأول مرة على يد قوات الاحتلال يوم 17 شباط 2004، ولمدة شهرين تقريبا بعد اعتقاله، مارس السجان ضده أقسى أنواع التعذيب أثناء التحقيق معه، بما في ذلك عزله وحرمانه من لقاء المحامي طوال فترة الاستجواب.
كما وضع عرفات في قسم العصافير، حيث شارك الزنزانة مع المتعاونين مع الاحتلال، المدربين لانتزاع الاعتراف من الأسرى من خلال الترهيب النفسي او العنف الجسدي.
تؤكد الضمير على ان هذه المعاملة القاسية، والتي تمارس عادة ضد الأسرى الفلسطينيين، هي محاولة من قبل المحققين الإسرائيليين لإجبار عرفات على الاعتراف، وفيها انتهاك لحقوق الإنسان المنصوص عليها في القانون الدولي.
في نيسان 2004، شارك عرفات في الإضراب عن الطعام مع 4000 أسيرا، ردا على اقتحام أقسام الأسرى من قبل جنود الاحتلال، والتي كان الجنود خلالها يدمرون ممتلكاتهم ويصادرونها، وللمطالبة بتحسين الظروف المعيشية للأسرى، وللتخفيف من الاكتظاظ داخل الزنازين، ولتوفير اللوازم اليومية كالصابون وفراشي الأسنان.
بعد فترة الاستجواب، حكم على عرفات بالسجن لمدة 20 شهرا، وفرض عليه غرامة مالية قدرها 2000 شيكل، وأطلق سراحه في 11 أيلول 2005.
في 23 آذار 2006 ، اعتقل عرفات مرة أخرى، وتم وضعه رهن الاعتقال الإداري لمدة ثمانية أشهر، وخلالها قدم المدعين العسكريين التهم الموجهة ضد عرفات إلى المحكمة العسكرية الإسرائيلية. وأفرج عنه بكفالة لحين انتهاء الإجراءات القانونية.
مع اقتراب الإجراءات القانونية من نهايتها، اعتقل عرفات مرة أخرى في 21 آذار2008 ، ووضع رهن الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، وعند انتهاء أمر الاعتقال الإداري أصدرت المحكمة العسكرية ضده حكما بالسجن لمدة14  شهرا.
بعد أن أنهى مدة الـ 14 شهرا، صدر بحق عرفات أمر اعتقال إداري آخر لمدة أربعة أشهر من 11  تشرين الثاني 2008 حتى10  اذار 2009، وعلى الرغم من أن القاضي العسكري في المراجعة القضائية قرر تخفيض فترة الاعتقال لمدة شهر واحد، الا ان الادعاء نجح في الاستئناف ضد قرار التخفيض.
في 17 كانون الأول، وافق القاضي العسكري في محكمة الاستئناف الإدارية على محكمة الاستئناف للنيابة العامة والغى التخفيض، ، وحدد انتهاء أمر الاعتقال الإداري بحق عرفات في 9 اذار 2009.
 
معلومات شخصية
 
وكان عرفات في فصل دراسي ولايته الثانية عندما ألقي القبض عليه، ولكن مع وقف التنفيذ الآن تعليمه ومصلحة السجون الإسرائيلية تمنع الأسرى الفلسطينيين للدراسة في أي جامعة فلسطينية.
قبل اعتقاله الأخير، كان عرفات طالب سنة ثالثة في جامعة بيرزيت، وكان يدرس في كلية الآداب بتخصص علم اجتماع.
وعندما اعتقل كان ينهي الفصل الثاني من السنة الدراسية، والآن فان تعليمه معلق لان مصلحة السجون الإسرائيلية تمنع الأسرى الفلسطينيين من إكمال دراستهم في الجامعات الفلسطينية.
بالإضافة إلى ذلك، وبوجود عرفات رهن الاعتقال الإداري، فلا يسمح له بالتقدم للدراسة في الجامعة المفتوحة في إسرائيل، علما بأنها الجامعة الوحيدة التي يسمح للأسرى الفلسطينيين بالدراسة فيها. وحتى ولو سمح لعرفات بإكمال دراسته الجامعية، فانه لن يكون قادرا على دفع الرسوم الجامعية أثناء اعتقاله، وبسبب وفاة والده في العام 1996 فلن تستطيع أسرته6 دفع الرسوم الجامعية له. علما بان عرفات قبل اعتقاله، كان قادرا على إعالة نفسه ودفع رسوم دراسته، من خلال عمله كنادل في منتزه البيرة مساء كل يوم بعد إنهاء يومه الجامعي.
 
عائلة عرفات
 
عرفات واحد من سبعة أخوة، وهو ليس الفرد الوحيد من العائلة الذي تعرض لتجربة الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلية، فثلاثة من إخوته أسرى سابقين. وعلى سبيل المثال، تعرض نزال - الأخ الأكبر لعرفات - للاعتقال مرات كثيرة، كان آخرها في 23 آذار2006 ، حيث اعتقل إداريا لمدة17  شهرا متتاليا.
والدة عرفات العاجزة وأخته ثائرة هن الوحيدات اللواتي يسمح لهم بالحصول على تصاريح لزيارة عرفات، ومع ذلك، بسبب عجزها، فان والدة عرفات غير قادرة بدنياً على زيارة ابنها، وإخوته الثلاثة وهم أسرى سابقون، ممنوعون من الحصول على تصاريح "لأسباب أمنية".
وبالتالي يجب على ثائرة أن تتحمل رحلات طويلة وشاقة لزيارة عرفات في السجن وحدها، بالإضافة الى تحملها إجراءات السجن والسجان والتفتيشات والإهانات التي تتعرض لها مع باقي الأهالي أثناء زيارة أبنائهم، وبعدها عن زوجها وأبنائها الستة.