عبد الرازق ياسين حسن فراج

السن:
54 سنة/سنوات
العنوان:
رام الله
الحالة الإجتماعية:
متزوج
المهنة:
مدير الشؤون الإدارية والمالية/ اتحاد لجان العمل الزراعي
تاريخ الإعتقال:
27.11.2011
السجن:
سجن ومحكمة عوفر
المحافظة:
رام الله والبيرة
اخر تحديث:
20.05.2012
الوظيفة : مدير الشؤون الإدارية والمالية/ اتحاد لجان العمل الزراعي منذ 15 عام
تاريخ الميلاد : 17/1/ 1963
تاريخ الاعتقال : 27/11/2011
السجن : عوفر
السكن : رام الله / لأجيء من قرية اللد
متزوج :  متزوج ولديه ولدان
التحصيل العلمي : بكالوريوس اقتصاد جامعة بيرزيت وحاصل أيضا على  دبلوم عالي في إدارة المؤسسات الغير ربحية من نفس الجامعة .
 
طريقة الاعتقال :
عبد الرازق اعتقل بتاريخ 27/11/2011 ، من بيته الكائن بمدينة رام الله ، حيث في تمام الساعة 1:30 فجرا حضر عدد كبير من جيش الاحتلال ورجال المخابرات ، كان في البيت كل من عبد الرازق وابنه وديع ، حيث طلبوا الجوالات الخاصة بهم ، وعندما اجابهم وديع بأنه لا يملك جوال انهال عليه الجنود وقاموا بتكبيله وتغميم عيونه وأخذوه خارج المنزل ، وبعد إن انهوا التفتيش داخل البيت واخبروا عبد بان هناك قرار باعتقاله ، حينها أطلقوا سراح وديع ، وتم اقتياد عبد إلى سجن عوفر . 
 
الاعتقالات السابقة :
الاعتقال الأول  كان ما بين العامين 1986 – 1991 حكم عليه بالسجن الفعلي 6 سنوات تنقل خلالها في عدة سجون منها جنيد وعسقلان ومجدو .
الاعتقال الثاني كان عام 1993 وقضى بالأسر 4 سنوات ونصف ، اما الاعتقال الثالث كان 21 /5/2002 وبقي رهن الاعتقال الاداري حتى عام 2006 ، بتاريخ 12/1/2009 اعيد اعتقال عبد الرازق عن حاجز حزما وقضى رهن الاعتقال الإداري حتى 9/10/2009 ، ليعيد اعتقاله بتاريخ 27/11/2011 ويصدر بحقه قرار بالاعتقال الأداري لمدة 4 شهور حتى تاريخ 27/3/ 2012 .
 
التحليل القانوني :
 يوم 27/12/2012 ثبت قاضي الدرجة الأولى القرار مدة أربع شهور من تاريخ 4/12/2011 حتى 27/3/2012 ، وكونه ناشط جبهة شعبية ويشكل خطر على امن المنطقة ، النيابة تدعي بأن المواد واسعة وأكثر مما يتبن في المواد العلنية ، هذا المواد العلنية التي لم يتمكن عبد الرازق ومحاميه من الإطلاع عليها ومعرفتها ، وحتى لم يتعرض عبد الرازق لأي تحقيق أو النظر بمحاكمته ،ولكن القاضي يبرر بان القائد العسكري قام بعمل توازن بين حاجة الاعتقال والاعتبارات الأمنية وبين حقوق المعتقل وحريته .
وما من شك أن فشل النيابة العسكرية في تقديم لائحة اتهام بحق عبد الرازق كان الدافع الحقيقي وراء احتجازه بموجب أمر الاعتقال الإداري وليس كما زعمت النيابة العسكرية بأنه يشكل خطراً على أمن المنطقة و تقف ورائه دوافع انتقامية من شخصيته وتاريخه الوطني . مؤسسة الضمير التي مثلت عبد الرازق في جميع اعتقالاته السابقة  ترى أن الاحتلال يلجأ في كل مرة يعتقل فيها عبد الرازق إلى اعتقاله إداريا وهذا مخالفة واضحة لاتفاقية جنيف الرابعة، التي تنص على أن  اللجوء إلى الاحتجاز الإداري لا يكون إلا "لأسباب أمنية قهرية".
محمود حسان محامي عبد الرازق قدم اسئناف على قرار الاداري وعينت الجلسة يوم 15/1/2012 ،لم يصدر القرار حتى اللحظة بالرفض او القبول .
 
العائلة  :
عبد الرازق متزوج ولديه ولدان هما باسل 19 عام طالب جامعي بجامعة أمريكية يدرس إدارة الأعمال ، و وديع 18 عام طالب سنة أولى هندسة بجامعة بيرزيت ، العائلة عانت كثيرا جراء الاعتقال المتكرر، ففي أمس حاجتهم  لوجوده بينهم كان الاعتقال والسجدن يفرقهم ، ففي لحظات تخرج أبنائه من المدرسة ووصولهم الجامعة كانوا يتطلعون وجود والدهم بجانبهم ليحتفل بنجاحهم ويدعمهم . والدتهم رافقتهم طوال غياب زوجها وكانت الأم والأب حيث تقول أن اعتقالاته المتكررة خلقت نوع من عدم التوازن والمشاكل النفسية لدى الأبناء ، مما اضطرها لان تلجأ للمؤسسات وأخصائيين نفسيين للمساعدة .
تمت زيارته من قبل أبنائه وزوجته مرة واحدة حيث حضر باسل من السفر ليقضى إجازة نصف الفصل مع عائلته، ولكن حتى هذه  الأمنية الصغيرة الاحتلال أفشلها ، العائلة تجمعت لمرة واحدة فقط في سجن عوفر حيث كان الوالد من جهة والأبناء وإلام من الجهة الأخرى وبينهم زجاج عازل ويتحدثون دوريا عبر هاتف يقتل كل لقاء إنساني .
تقول الزوجة انه باعتقاله ما قبل الأخير لم تتم زيارته الا مرة واحدة و ذلك بسبب الممارسات اللانسانية التي تمارس ضد الأهل وأهمها التفتيش العاري ، لذلك أخذت العائلة موقف بعدم الزيارة مقابل المحافظة على كرامتها وذلك أيضا بعد أن لم يحرك الصليب الأحمر ساكنا بهذا الموضوع .
ومن الجدير بالذكر أن زوجة وأبناء عبد الرازق يحملون الهوية المقدسية لذلك يسمح لهم بالزيارة ، أما بقية عائلته الذين يسكون مخيم الجلزون قضاء رام الله لا يحصلون على تصاريح للزيارة ،  خاصة والدته 72 عام ، التي يأتيها رد في كل مرة من المخابرات الإسرائيلية انه لا يوجد صلة قرابة بينهما وبين عبد الرازق ، وهذه الذريعة الثانية التي يتحجج بها الاحتلال لمنع التواصل الإنساني بين الأسير وعائلته بدلا من الرفض لأسباب أمنية .
 
الحالة المرضية
عبد الرازق يعاني من مرض بالجلد ( الصدفية ) هذا المرض بحاجة لظروف عيش ملائمة ، حيث يزيد  انتشاره بالجسم في فصل الشتاء ، والتوتر النفسي .
المنع من السفر
حرم عبد الرازق لعدة مرات من السفر لحضور الكثير من الدعوات التي يدعو إليها من خلال عمله بلجان العمل الزراعي ، والسبب الدائم انه ممنوع لأسباب أمنية سرية .
 
" الملف السري والاعتقال الإداري ، ذريعة وهمية لحرمان الأسير من حقه الطبيعي بالحياة " زوجة الأسير عبد الرازق