عبد الرازق فراج

السن:
54 سنة/سنوات
العنوان:
رام الله
الحالة الإجتماعية:
متزوج وله إبنان
المهنة:
مدير مالي وإداري في اتحاد لجان العمل الزراعي
تاريخ الإعتقال:
25.02.2014
اخر تحديث:
30.04.2014

المعتقل عبد الرازق حسن ياسين فراج

92 شهراً (قرابة 2800 يوماً) قيد الاعتقال الإداري 



تاريخ الميلاد : 17/1/ 1963.

تاريخ الاعتقال : 25/2/2014.

السجن : عزل الرملة.

السكن: رام الله / لأجيء من مدينة اللد.

متزوج:  متزوج وله إبنان.

الوظيفة: مدير مالي وإداري اتحاد لجان العمل الزراعي.

التحصيل العلمي: بكالوريوس اقتصاد جامعة بيرزيت وحاصل أيضا على دبلوم عالي في إدارة المؤسسات الغير ربحية من نفس الجامعة.

 مضرب عن الطعام منذ تاريخ 30/4/2014 رفضاَ لسياسة الاعتقال الإداري.

 

الاعتقالات السابقة   

اعتقلت قوات الاحتلال السيد عبد الرازق فراج ست مرات قبل اعتقاله الأخير. الاعتقال الأول كان في العام 1985، وحينها قدمت النيابة العسكرية لائحة اتهام بحقه وحكم عليه بموجبها بالسجن لمدة ست سنوات أفرج عنه في العام 1991.

بعد ذلك توالت الاعتقالات بحقه استناداً إلى أوامر اعتقال إداري صادرة عن القائد العسكري ودائماً استناداً إلى ملف سري لا يسمح للمعتقل و محاميه من الإطلاع عليه.  وفيما يلي تواريخ اعتقاله إدارياً .

o      الاعتقال الإداري الأول من تاريخ (30/5/1994) إلى تاريخ (1/2/1996) 20 شهراً.

o      الاعتقال الإداري الثاني من تاريخ (9/4/2002) إلى تاريخ (28/7/2006) 52 شهراً .

o      الاعتقال الإداري الثالث من تاريخ (12/1/2009) إلى تاريخ (9/10/2009) 9 شهور.

o      الاعتقال الإداري الرابع من تاريخ (27/11/2011) إلى تاريخ  (20/7/2012) 8 شهور.

o      الاعتقال الإداري الخامس والحالي من تاريخ (25/2/2014) ولا زال رهن الاعتقال الإداري .

وبلغة الأرقام يكون السيد عبد الرازق فراج قد أمضى قيد الاعتقال الإداري دون تهمة ودون محاكمة واستناداً إلى ملف سري ،  إلى الآن قرابة 2800 يوماً أو(92 شهراً ، وأكثر من سبع سنوات قيد الاعتقال الإداري دون احتساب اعتقاله الأول الذي استمر ست سنوات بموجب حكم قضائي)

 

 

التحليل القانوني للاعتقال الحالي

 زعمت النيابة العسكرية في جلسة تثبيت الاعتقال الاداري بمحكمة عوفر العسكرية بتاريخ 3/3/2014، أمام القاضي العسكري رون دلومي ، أن الشبهات ضد السيد فراج تتمثل بأنه نشيط في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهو تنظيم محظور بموجب الاوامر العسكرية. وأنه "متورط" في إرشاد وتوجيه آخرين في التنظيم ، وحسب ادعائهم أن نشاطه الحالي بدء فور الإفراج عنه في تموز من العام 2012 ، وأخذ بالتسارع في الآونة الأخيرة مما أستدعى اعتقاله لكبح نشاطه ، دون أن يفصحوا عن نوع النشاط المزعوم ، أو ماهية الاتصالات والتوجيهات التي قدمها السيد فراج وكيف تحققوا من الطبيعة التنظيمية لتلك الاتصالات . واكتفوا بالإجابة عن أسئلة المحامي المتعلقة بحيثيات الشبهات بالقول: " بأن التفاصيل موجودة بالملف السري ".

ثبت قاضي المحكمة العسكرية " رون دلومي" أمر الاعتقال الإداري الصادر بحق السيد عبد الرازق فراج في تاريخ 4/3/2013 ، وزعم" أنه بعد فحص الملف السري تأكد من  مصداقية المواد التي تضمنها وأنها تكفي لتشكل اساس للاعتقال الاداري "، وأضاف " أنه استنتج أيضاً بأن السيد عبد الرازق فراج من كبار أعضاء الجبهة الشعبية ، وأن تأثيره  على المجتمع                    واتصالاته في نطاق التنظيم المذكور تدل على خطورته ". وادعى "أنه وقبل أن يأخذ قرار التثبيت فحص إمكانية تقديم لائحة اتهام بحق المعتقل ، ولكن المواد السرية والظروف  بشكل عام لا تسمح بذلك مما دفعه لتثبيت أمر الاعتقال الإداري الصادر بحقه لمدة 6 شهور تبدأ من تاريخ 26/2/2014 ، وحتى 24/8/2014 ".

 فشلت النيابة العسكرية منذ 20 عاماً في تقديم لائحة اتهام بحق السيد فراج ، فلجأت من ذلك الحين  للأوامر العسكرية التي تسمح باعتقاله إدارياً دون تهمة ودون محاكمة طوال 92 شهراً واستناداً إلى ملف سري وأمام محكمة صورية تفتقد للاستقلالية والنزاهة والصفة القانونية

وهذا يؤكد أن القضاء العسكري يعمل على إضفاء صبغة قانونية لقرارات جهاز مخابرات قوات الاحتلال ، بدليل اكتفاء القاضي بملف سري قدمته له المخابرات جمع بطرق غير معروفه واحتمالات زيفها واردة جداً، ولم يفصح كيف تأكد من مصداقية هذه المعلومات ، وعلام أستند في قراره. وبلا شك يعد كل هذا خرقاً فاضحاً لما نصت عليه اتفاقية جنيف الرابعة في مادتها(78) التي سمحت بالاعتقال الإداري لأسباب أمنية قهرية مشترطة أن يكون الاعتقال الإداري وفقاً لإجراءات قانونية تتفق مع أحكام الاتفاقية وأمام محكمة مشكلة تشكيلاً  قانونياً تحترم أحكام اتفاقية جنيف الرابعة واجبة  التطبيق على الأرض المحتلة .

 

 

الإضراب عن الطعام

منذ 30 نيسان 2014 أنضم المعتقل الإداري عبد الرازق فراج للإضراب عن الطعام الذي أعلنه قرابة 100 معتقلاً إدارياً في سجون الاحتلال في تاريخ 24 نيسان على دفعات ، رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري كما تمارسها قوات الاحتلال خلافاً لما نصت عليه وسمحت به اتفاقية جنيف الرابعة.

فور انضمامه للإضراب عن الطعام تعرض السيد عبد الرازق فراج للنقل  من سجن عوفر إلى العزل الإنفرادي في سجن آيلون في ظروف غير إنسانية . فطوال ال 14 يوماً الأولى من إضرابه حرم من تناول الملح أسوة بغيره من المعتقلين المضربين   كما منعت عنه الزيارات العائلية ضمن حزمة من العقوبات التي فرضتها إدارة السجون على المعتقلين الذين يعلنون إضرابهم عن الطعام ، ولم يتمكن المحامين من زيارته إلا مرة واحدة منذ إضرابه عن الطعام.  وتندرج وهذه الإجراءات العقابية ضمن سياسة مصلحة السجون الإسرائيلية لعزل المعتقلين المضربين وقطع تواصلهم مع العالم الخارجي وخاصة أخبار التضامن الشعبي معهم بهدف النيل من أرادتهم وكسر إضرابهم.

 

المهنة

يعمل السيد عبد الرزاق فراج مدير مالي وإداري في إتحاد لجان العمل الزراعي وهي مؤسسة أهلية إنسانية حقوقية تعمل منذ 28 عاماً في الأرض الفلسطينية المحتلة لدعم المزارعين الفلسطينيين وحماية حقوقهم ، وتمكينهم وتعزيز صمودهم على ارضهم. ان استهداف اعتقال فراج المتكرر يعيق ويعرقل عمله كمدافع عن حقوق الإنسان وناشط عمل أهلي، ويضيق عمل المؤسسات الأهلية الفلسطينية والخدمات التي تقدمها لشرائح واسعة من الشعب الفلسطيني.

كما أن موصلة قوات الاحتلال اعتقال السيد عبد الرازق فراج ادارياً المعيل الأول للعائلة يحرم عائلته من دخلها الأساسي ولا تحترم قوات الاحتلال ما نصت عليه اتفاقية جنيف الرابعة في المادة (78)  التي تطرقت للاعتقال الإداري وأشارت إلى المادة (39) التي اوجبت على دولة الاحتلال في حال تطلب الأمر لجوئها للاعتقال الإداري التكفل باحتياجات المعتقل و احتياجات الأشخاص الذي يعولهم .   

 

العائلة  

السيد عبد الرازق فراج متزوج من السيدة لميس فراج ولهما إبنان، باسل ( 23 عاماً) و وديع (21 عاماً ) وهما طالبان جامعيان حال اعتقال والدهما دون مشاركته في حفل تخرجه أبنه باسل بتاريخ 10/5/2014 من جامعةEarlham college .

ففي ذلك اليوم كان والده يواصل إضرابه عن الطعام لليوم ال 11 على التوالي رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري. أما وديع فهو  طالب في السنة الرابعة بكلية الهندسة بجامعة بير زيت.

 

 

الزيارات العائلية

تسكن عائلة فراج في مخيم الجلزون قضاء رام اللهّ. ومنذ اعتقاله في 25/2/2014 لا تسمح قوات الاحتلال ومصلحة سجونها، أفراد عائلته من زيارته بحجة المنع الأمني. كما يطال أمر منع الزيارة والدة السيد عبد الرازق فراج التي تبلغ من العمر 75 بحجة عدم وجود صلة قرابة بينها.