د. محمود أحمد عبد الرحمن الرمحي

السن:
54 سنة/سنوات
العنوان:
البيرة
الحالة الإجتماعية:
متزوج
المهنة:
نائب وامين سر بالمجلس التشريعي
تاريخ الإعتقال:
10.11.2010
السجن:
سجن ومحكمة عوفر
المحافظة:
رام الله والبيرة
اخر تحديث:
20.10.2011
د. محمود الرمحي
 
الأصل : قرية المزيرعة بين اللد والرملة التي احتلتها إسرائيل منذ العام 1948 .
مكان السكن: البيرة / رام الله .
الميلاد: 5/1/1963 .
الاعتقال :  10/11/2010 .
الاعتقال الإداري الأول: 6 شهور من تاريخ 16/11/2010 حتى تاريخ 9/5/2011 .
جدد الأعتقال الاداري للمرة الثانية لمدة 6 شهور اخرى من تاريخ 3/5/2011 حتى 2/11/2011
رقم الملف : 10/ 1642
السجن : عوفر قسم 14
الدراسة : طبيب بشري حصل على شهادة الطب من ايطاليا وحاصل على البورد الفلسطيني بتخصص تخذير وعناية مكثفة من مستشفى المقاصد  .
نائب وأمين سر بالمجلس التشريعي الفلسطيني، حيث فاز بالانتخابات التشريعية عام 2006 حيث كان على قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحماس.
متزوج وأب ل4 أولاد وبنت .
طريقة الاعتقال :
كان الاعتقال من البيت الساعة 3:00 صباحا حيث حضرت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي الاعتقال كان بطريقة هادئة حيث طلبوا الدكتور محمود بالاسم واخبروهم انه مطلوب للاعتقال ، وبعد أن سمحوا له بتبديل ملابسه خلال 10 دقائق تم اعتقاله دون التفتيش أو الاستجواب . تم نقله على الفور لسجن عوفر القريب من بيتونيا رام الله ، وقسم من هذه القوة تمركزت أمام مسجد العين القريب من بيت الدكتور الرمحي ، وقامت بإعطاء طلبات ومواعيد مقابلة المخابرات في عوفر لثلاث من مصليين المسجد .
التحقيق :
تم استجواب الرمحي لدقائق معدودة بسجن عوفر من قبل المخابرات والسؤال والحديث بالّأساس تمركز على عمل مكتب النواب في رام الله ، وكان رد المحقق "انه عليك تهم لا ترقى لمستوى لائحة اتهام لذلك سوف تكون بالإعتقال الأداري" .
التحليل القانوني :
يوم 16/11/ 2010 وهو أول أيام عيد الأضحى المبارك ، وقع القائد العسكري " يائير كولس " على أمر اعتقال إداري بحق الدكتور الرمحي لمدة 6 شهور من تاريخ 16/11/2010 حتى 9/5/2011 ، بحجة انه نشيط مركزي في حماس ويشكل خطورة على امن المنطقة ، وذلك بناءا على الصلاحية المعطاه له بموجب المادة 285 (أ) من الأمر بشأن تعليمات الأمن ( صيغة مدمجة ) ( يهودا والسامرة ) رقم 1651 لعام 2009 .
أحضر الرمحي يوم 21/11/2010 للمحكمة العسكرية للاعتقال الإداري في معسكر عوفر لأجراء مراجعة قانونية لأمر الإعتقال الإداري .
أفاد المدعي العسكري في هذه الجلسة انه ومنذ الإفراج عنه في إذار 2009 عاد الرمحي للعمل الخطير والممنوع وبناءا على المعلومات السرية المتوفرة له عاد الرمحي ليكون نشيطا في حركة حماس " الإرهابية " ولهذا يجب اعتقاله حفاظا على امن و سلامة المنطقة والجمهور ، وذكر بانه يوجد افادة واحدة من معتقل اخر بحق الدكتور الرمحي ولكنها لا تكفي لتقديم لائحة اتهام بحقه .
لم يجيب المدعي العسكري على أسئلة الدفاع حول سبب الإعتقال المباشر وهل من الممكن أن يكون ذلك مرتبطا بموضوع المباحثات بين حركتي فتح وحماس بهدف المصالحة الوطنية وإجراء اتصالات مع قيادة حركة حماس في سوريا بهذا الخصوص وجاء توقيت الأعتقال هاونا للتأثير على هذه القضية .
أما القاضي مايكل بن دافيد فقط تجاهل تماما هذه الأسئلة في قراره ولم يتطرق أبداً لقضية الأعتقال السياسي ولا الى حقيقة كون د. محمود الرمحي عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني منذ العام 2006 ، وأكتفى فقط بما جاء في المواد السرية من معلومات وأكد أن الرمحي يقوم بنشاطات سياسية وتنظيمية تدعم الأرهاب دون أن يفصح ما هي عمليا هذه النشاطات وهل هي نابعة من كونه عضو بالمجلس التشريعي أم لا ، وقام بتثبيت أمر الإعتقال كما أصدره القائد العسكري بكامل الفترة الزمنية .
 
الإعتقالات السابقة :
الأول :
16/12/1992 ، طرح اسم الرمحي للأبعاد من ضمن ال 400 مبعد من حماس لمرج الزهور في لبنان ، وفعلا تم اعتقاله للأبعاد هناك ، ولكن وهو في حافلة النقل تم إنزاله من الحافلة واقتياده الى مركز تحقيق المسكوبية بالقدس ، وهناك تم التحقيق معه لمدة 4 شهور متتالية ، وكان تحقيق عسكري قاص حيث تعرض لابشع انواع التعذيب وخسر من وزنه 40 كيلو ، ومنع المحامي والصليب الأحمر من زيارته فكانت أول زيارة للصليب الاحمر بعد اليوم الخامس والثلاثون من إعتقاله أما المحامي فأول زياره له كانت بعد 60 يوم من اعتقاله .
حكم 28 شهر فعلي بعد أن طلب له من 7-10 سنوات ، تنقل بين العديد من السجون واهمها سجن الخليل المركزي ورام الله المركزي ، وأفرج عنه يوم 14/5/1995 .      
 
الثاني :                                                          
يوم 20/8/2006 أعتقل الرمحي من بيته في مدينة البيرة ، حضر جيش الاحتلال للبيت لاعتقاله أكثر من مرة ولم يجدوه حيث كان متواجد بعمله بمستشفى الرعاية التخصصي في رام الله ، وكانوا في كل مرة يقومون بتفتيش البيت ومصادرة الحواسيب والهواتف النقاله الخاصة بالعائلة والدكتور ، وأوراق ثبوتية خاصة بالأولاد .
أخذوه إلى سجن عوفر ، وهذه المرة تقدم  بحقه لائحة اتهام ، والتهمة آن اسمه طرح ضمن قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحماس وفاز بانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني حيث حصدت هذه القائمة أغلبية الأصوات وحصلت على رئاسة المجلس .  وفي هذه المرة كان جليا بان اعتقاله على خلفية سياسية بحتة وليس لها علاقة بمقاومة الاحتلال .
حكم الرمحي على خلفية الانتخابات 28 شهر فعلي تنقل خلالها بين سجني عوفر وعسقلان ، وأفرج عنه يوم 31/3/2009 .
 
الثالث :
الأعتقال الحالي يوم 10/11/2010 ، مع اعتقال تعسفي أداري مبني بالأساس على اعتقال سياسي ، اعتقال لا يوجد له نهاية واضحة ، بدون تهم او حكم أو تاريخ افراج . 
 
الزيارت العائلية :
الأعتقال الحالي حتى اللحظة لا يوجد رد من قبل الصليب الأحمر بالنفي او الإيجاب على طلب الزيارة المقدم من قبل العائلة ، حيث وبالعادة يستغرق الرد على طلب التصريح من قبل المخابرات 3 شهور من تاريخ الأعتقال .
في الاعتقالات السابقة الاعتقال الأول عام 1992 ، لم يكن هناك أي مشاكل بالزيارة ، بينما عام 2006 رفضت الزوجة من الزيارة لأسباب أمنية ، وكان جميع الأولاد حينها اقل من 16 عام فكانوا يزورون والدهم على تذاكر بدون تصريح ، وبرفقة عمتهم التي كانت تحصل على تصريح ، الزوجة زارته انذاك بعسقلان 4 مرات فقط على تصريح لمرة واحدة والزيارة كانت كل 6 شهور.
 
 العائلة مكونة من الزوجة ام محمد وهي ربة بيت حاصلة على بكالوريوس شريعة اسلامية من كلية الدعوة وأصول الدين ، وهي عضو في بلدية البيرة منذ العام 2005 ، ونشيطة اجتماعياً .
الأولاد بالترتيب :
محمد 18 عام وهو الابن الأكبر وهو طالب جامعي بجامعة النجاح الوطنية بتخصص إدارة واقتصاد .
احمد 15 عام وهو طالب بالصف العاشر
أسامة 13 عام وهو بالصف الثامن
بشرى 9 سنوات و هي بالصف الثالث
عمر وهو الأصغر وعمره عام .
 
الحياة العلمية والعملية  :
1.      حاصل على شهادة البكالوريوس من كلية الطب في روما - إيطاليا عام 1987م . حاصل على البورد الفلسطيني في تخصص التخدير والعناية المكثفة من مستشفي المقاصد بالقدس المحتلة عام 2001م
2.      شغل منصب رئيس اتحاد الطلية المسلمين في روما لمدة 4 سنوات.
3.      أسس المركز الطبي للجنة زكاة رام الله وتولى إدارته حتى عام 1996م
4.      عضو مؤسس في الجمعية العلمية الطبية في القدس .
5.       شغل منصب مدير عام مستشفى الرحمة للتوليد والجراحة النسائية لمدة ست سنوات.
6.       نائب وأمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني منذ مطلع العام 2006 .
7.      طبيب تخذير بمركز الهبة لأطفال الأنابيب ومركز الأماني أيضا لأطفال الأنابيب حتى وقت إعتقاله .
 
 
النشاط السياسي
 
1.       عضو المكتب السياسي لحركة حماس مابين عام 1990 – 1992
2.       رئيس المكتب السياسي لحركة حماس منطقة وسط الضفة ( القدس، رام الله، بيت لحم وأريحا ) ما بين 1990 – 1992.
3.      عضو لجنة الحوار والمصالحة مع السلطة الفلسطينية .    
     
 
الهوايات :
 
كاتب ومحلل سياسي ، حيث له موقع الكتروني خاص يحوي جميع مدوناته ، يحب القراءة وحفظ الشعر حيث يملك مكتبة بيتية تحوي مئات الكتب ودواوين الشعر .
يحب السفر والتعرف على ثقافات البلدان الأخرى ولكنه منع من السفر منذ بداية الانتفاضة الحالية عام 2001 ، وكانت دول أوروبية قد رفضت منح الرمحي تأشيرات دخول إلى بلادها، بعد أن انتخب أمينا للسر في المجلس التشريعي،ويحاول تعويض ذلك بدفع أولاده للسفر والتعرف على البلدان والثقافات الأخرى حيث هذا حسب رأيه يوسع الأفاق ويصقل الشخصية .