اسلام التميمي

السن:
20 سنة/سنوات
العنوان:
النبي صالح _ رام الله
الحالة الإجتماعية:
اعزب
المهنة:
طالب مدرسة
تاريخ الإعتقال:
21.01.2011
السجن:
سجن ومحكمة عوفر
المحافظة:
رام الله والبيرة
اخر تحديث:
12.01.2011
الاسم: اسلام صالح دار ايوب "التميمي"
تاريخ الميلاد: 21/11/1996
العمر: 14 عام
العنوان: رام الله – النبي صالح
الاعتقال الاول: 17/1/2011
الاعتقال الثاني: 21/1/2011

الاعتقال الأول
ثلاث ساعات
وتم الاحتجاز في مستوطنة بجوار البلد وتهمة إلقاء الحجارة وبعد 3 ساعات تم إطلاق سراحه
الاعتقال الثاني
اقتحمت قوة كبيرة من الجيش بيت جده حيث كان متواجد حوالي الساعة 2:00 ليلا وقد قاموا بأخذه خارج البيت وإلقائه على الأرض وكبلوا يديه "كلبشات"بلاستيكية للخلف قبل أن يغطوا عينيه.
وقد تدخل الأهل والوالدين لمحاولة فهم سبب اعتقال ابنهم، فقام الجنود بالاعتداء عليهم جميعا بالضرب، ومن ثم ادخلوا العائلة داخل المنزل وأغلقوا عليهم الباب. في هذه الاثناء وضع اسلام في الجيب العسكري ونقل الى المستوطنة المجاورة دون ان يعطى فرصه لتغيير ملابسه او لبس حذائه فوصل هناك حافي القدمين. وبقي اسلام في المستوطنة ما يقارب الـ 7 ساعات دون ان يعلم مكان وجوده بسبب العصبة على عينيه ولم يقدم له طوال هذه الفترة أي طعام او شراب، حتى تم نقله الى مركز التحقيق وهناك ابلغه المحقق انه موجود في معاليه ادوميم .
وقد استمر التحقيق معه من الساعة 1:00 ظهرا حتى الساعة 10:00 ليلا
التحقيق
تم نقل إسلام إلى مركز تحقيق عوفر حيث تم تقييده بـ "كلبشات"حديد في الأيدي والأقدام، وقد تناوب عليه في التحقيق 3 محققين، فكوا القيود عنه أثناء التحقيق لكنهم لم يتوقفوا عن استخدام التهديد والتخويف طوال فترة التحقيق منها التهديد بتعذيبه بالكهرباء وتهديده برميه بين الكلاب لتأكله في حال لم يعترف بالتهم الموجهة له.
وتم إبلاغه بان الاعتقال جاء على خلفية المشاركة في مسيرات النبي صالح السلمية الأسبوعية، وفي النهاية عمد المحققون على توقيعه على ورقة باللغة العبرية على الرغم من عدم معرفته بقراءة هذه اللغة فلم يقرأها ولم يقوموا بتفسيرها او ترجمتها له، فلم يكن لدى إسلام أدنى فكرة عن محتوى هذه الورقة ومن الضغط عليه وكذب المحقق عليه بإطلاق سراحه بعد التوقيع وقع عليها.
سجن عوفر
ادخل إسلام الى سجن عوفر ووضع في غرفة فيها أشبال وشخص كبير في العمر، فلم يكن مفصول عن باقي الأسرى، وخرج للمحاكم خلال الفترة الأولى من الاعتقال، فتم حكمه 3 شهور و20 ألف شيكل غرامة وإقامة جبرية في البيت .
وهو الان ممنوع من الخروج من البيت حتى اشعر آخر، فحرمه ذلك من الذهاب إلى مدرسته وإكمال السنة الدراسية، ولم يتم تحديد المدة الزمنية التي سيبقى فيها ضمن الإقامة الجبرية مما اثر عليه نفسيا بشكل سلبي.