إسراء جعابيص

السن:
34 سنة/سنوات
العنوان:
جبل المكبر - القدس
الحالة الاجتماعية:
متزوجة وأم لطفل (8 أعوام)
المهنة:
سنة ثانية في تخصص التربية الخاصة
تاريخ الإعتقال:
11.10.2015
السجن:
سجن الدامون
المحافظة:
القدس
اخر تحديث:
09.12.2018

الاسم: اسراء رياض جميل جعابيص

تاريخ الميلاد: 22-7-1984

تاريخ الاعتقال: 11-10-2015

مكان السكن: جبل المكبر - القدس

الوضع القانوني: حكم 11 عاماً 

الحالة الاجتماعية: متزوجة وأم لطفل (8 أعوام)

التحصيل الأكاديمية: سنة ثانية في تخصص التربية الخاصة

 

الحادث ثم الاعتقال:

في 11 أكتوبر 2015 كانت إسراء في طريقها من منزل عائلة زوجها في مدينة أريحا إلى منزلها في جبل المكبر في القدس، حيث كانت تعمل في مدينة القدس يومياً، وبسبب ضيق الوضع المادي، وكانت تنقل بعض الأغراض المنزلية معها، وفي ذلك اليوم كانت تحمل معها أنبوبة غاز وجهاز تلفاز لمنزلها في القدس.

عندما وصلت إلى حاجز الزعيم العسكري قرب مستوطنة "معاليه أدوميم" انفجر البالون الهوائي في السيارة، مما تسبب باشتعال النيران داخل السيارة، قالت اسراء لمحامي الضمير الذي زارها في سجن هشارون: "اشتعلت السيارة دون علمي، فخرجت منها مسرعة، فقابلني شرطي ورفع السلاح في وجهي، واخذ يصرخ بالعبرية (ارمي السكين)، ولم أكن احمل سكيناً، وقام شرطي اخر بالصراخ ان أطلقوا النار". وأضافت "بقيت على الأرض في الشارع بدون ملابس حوالي ربع ساعة، الى ان حضرت سيارة الإسعاف".

نقلت اسراء بعد ذلك الى مستشفى هداسا عين كارم في القدس، وفقدت وعيها اثناء النقل نتيجة الألم الشديد الذي تسببت به الحروق في جسدهاـ ولكن عندما استفاقت رأت ممرضة فوقها، فعلمت انها في المستشفى.

 

الوضع الصحي:

تسبب الحريق بحروق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة في 50% من جسد اسراء، وفقدت 8 من أصابع يديها، وأصابتها تشوهات في منطقة الوجه والظهر.

لم يخبرها الأطباء في المستشفى في الفترة الأولى عن وضعها الصحي، فقد كانوا يقولوا لها انها بخير وعندما تسأل يجيبوها باختصار ويذهبوا، في المستشفى التقت فقط بمحاميها طارق برغوث، وكانت في أغلب الوقت مكبلة بيدها اليسار ورجلها اليمين في السرير، وبعدها فكوا عن يدها وابقوا أرجلها كل رجل مكبلة الى ناحية من السرير. كما انهم كانوا يكبلونها على كرسي الحمام عندما تذهب لقضاء الحاجة، وبقيت شهرين ونصف على هذه الحالة ولا تعرف شيئاً عن وضعها، او ما سيحصل لها.

واجريت لها عده عمليات، في اصابعها المبتورة، وزراعة جلد للظهر واليد والوجه. ولكنها ما زالت في وضع نفسي صعب وصدمة شديدة، حيث تصحوا ليلاً وتبدأ بالصراخ "نار نار، يما يما"، وتصحوا من النوم ترجف، وتبدأ بالبكاء. 

 

 

النقل لمستشفى السجن

نقلت الى مستشفى سجن الرملة (المراش) بعد 3 شهور في مستشفى هداسا عين كارم، واحضروا لها الاسيرة عالية العباسي لتساعدها، ووضعوها في غرفة بقسم الاسرى الأمنيين الرجال، وسمح لها بالخروج لفورة مغلقة ومهجورة.

كان يحضر طبيب وممرضون للتغير على الجروح والحروق، مع وجود سجانة تجلس عند باب الغرفة، وتسبب ذلك في مشاكل واحتكاك مع تلك السجانة. وكانوا يعطوها علبة دهون واحدة فقط لكل جسمها ولم تكن العلبة تكفي لها.

وضع في الغرفة كاميرات، وتسبب ذلك بشعور بعدم الخصوصية لدى عالية واسراء. وبعد شهر في المراش نقلت الى سجن هشارون للأسيرات.

 

النقل من والى المحكمة

تذكر اسراء جعابيص انها أخرجت من سجن هشارون الى المحكمة المركزية في القدس في سيارة نحشون، وكان التعامل سيئاً من قبل أفراد النحشون، واخذوا منها الدواء(مسكنات)، وكانوا يشتمونها باستمرار. ويبدأ النقل عند الساعة 2 صباحاً، وتتنقل البوسطة كثيرا، لتعود الى السجن عند 12 ليلاً. 

 

الاعتقال والمحاكمة

اعتقلت شرطة الاحتلال إسراء منذ وقوع الحداث في 11 أكتوبر 2015، وعقدت لها عدداً من جلسات المحاكمة داخل المستشفى لصعوبة وضعها الصحي، ووجهت لها لائحة اتهام احتوت على بنود: الشروع بتنفيذ عملية، محاولة قتل من خلال تفجير أنبوبة غاز. واستخدمت نيابة الاحتلال ببعض العبارات المنشورة على صفحتها على فيس بوك، لتؤكد ان "عندها دوافع قومية لقتل إسرائيليين".

وبعد مداولات ونقاشات داخل المحاكم استمرت لمدة عام، حكم عليها قضاء الاحتلال بالسجن لمدة 11 عاماً، وغرامة مالية مقدارها 50 ألف شيكل، وصدر الحكم بتاريخ 7-10-2016.

 

العائلة والعمل

كانت إسراء تدرس التربية الخاصة في السنة الثانية بالكلية الأهلية في بلدة بيت حنينا شمال القدس، وكانت تعمل مع دار للمسنين، إلى جانب مشاركتها في الفعاليات الترفيهية التي تعقد لطلاب وطالبات مدارس ومؤسسات القدس، وهي متزوجة ولديها ابن واحد وأسمه معتصم (8 أعوام).

سحب الاحتلال بطاقة التأمين الصحي منها، ومنع عنها زيارة عائلتها عدة مرات، وفي إحداها منع ابنها من زيارتها.

يعيش ابنها الوحيد معتصم اليوم مع جدته وخالاته في مدينة القدس، بعد تعرض زوجها لحادث سير أقعده على كرسي متحرك في مدينة أريحا.