أيمن أمين أحمد ناصر

السن:
47 سنة/سنوات
العنوان:
صفا
الحالة الإجتماعية:
متزوج وله اربعة ابناء
المهنة:
باحث قانوني بمؤسسة الضمير
تاريخ الإعتقال:
15.10.2012
السجن:
سجن مجدو
المحافظة:
رام الله والبيرة
اخر تحديث:
28.11.2012
 الاسم : أيمن أحمد ناصر
تاريخ الميلاد :20 حزيران من العام 1970.
تاريخ الاعتقال : 15.10.2012
مكان الاقامة : قرية صفا / قضاء رام الله المحتلة.
الحالة الاجتماعية : متزوج وله أربعة أبناء.
التحصيل العلمي : حائز على درجة الماجستير في علم النفس الاجتماعي التربوي.
المهنة : باحث حقوقي في مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان. كما يعمل محاضر غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة / تخصص خدمة اجتماعية.
مكان الاعتقال : عزل سجن مجدو
 
الاعتقال
اقتحمت قوات جيش الاحتلال بتمام الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة 15 /10 /2012 ، منزل السيد ايمن ناصر في قرية صفا الواقعة غرب مدينة رام الله المحتلة.
دق الجنود باب البيت بإعقاب بنادقهم الرشاشة، وأخذوا يصرخون بأصوات عالية. وعندما فتح أيمن الباب اقتحم الجنود البيت ومعهم كلب بوليسي. وعلى الفور أخذ الجند يفتشون غرف نوم العائلة بما فيها غرف الأطفال و أخذت الكلاب تفتش المطبخ والصالون وغرفة المعيشة .
احتجز الجنود زوجة أيمن السيدة حليمة كراجة في أحدى غرف البيت تحت تهديد أسلحتهم الرشاشة. وطالبوها بعدم التحرك، ومنعت من البقاء مع الأطفال في غرفتهم. وبقى الأطفال الأربعة في غرفتهم خلف باب مغلق، يسمعون أصوات الجنود والكلاب.
تعرض البيت لعملية تفتيش دقيقة استمرت قرابة ساعتين. قام خلالها ضابط المخابرات المشرف على عملية الاعتقال باستجواب ايمن لمدة ساعة كاملة داخل المنزل بعد ان طلب منه فتح حاسوبه الشخصي. كما قام الجنود وبطلب من ضابط المخابرات بمصادرة جهاز الحاسوب الخاص بالسيد أيمن ناصر وهاتفه النقال كما اقدموا على العبث بالحاسوب الخاص بأطفاله ومصادرة بعض أجزائه.
هذا ومن الجدير ذكره أن هذا الاعتقال الثاني للسيد أيمن ناصر حيث كان اعتقل في شباط من العام 1992 وحكم عليه لمدة 6 سنوات، قضاها في عدة سجون اسرائيلية، وأفرج عنه في تاريخ 27/10/1997.
 
الحياة المهنية والتعليمية
حالت سنوات الاعتقال السابق دون مواصلة أيمن لتعليمه الجامعي مباشرة بعد حصوله على شهادة الثانوية العامة. أمضى أيمن سنوات اعتقاله في القراءة والتثقيف الذاتي في مختلف المجالات الادبية و العلمية. وأظهر اهتماماً واضحاً في العلوم الإنسانية .
وعقب الإفراج عنه في العام 1997، سارع أيمن إلى حجز مقعده الدراسي في جامعة القدس المفتوحة، وواظب على دراسته على الرغم من كل المعيقات، ونال شهادة البكالوريس في مجال الخدمة الاجتماعية، و لم تثنيه مشاغل الحياة المهنية والعائلية عن مواصلة تعليمه الجامعي حتى تحقيق طموحه بنيل أعلى الدرجات العلمية.
حصل أيمن على شهادة الماجستير في العام 2010 من عمادة كلية الخدمة الاجتماعية وتخصص في علم الإرشاد النفسي والتربوي، ويعرف عن السيد أيمن ناصر حبه وشغفه بالقراءة، وقدراته العالية على المحاورة والخطابة لما له من ثقافة واسعة في المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية.
 
العمل مع مؤسسة الضمير
التحق أيمن في مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان في بداية العام 2008، للعمل كباحث في وحدة التوثيق والدراسات. وأضلع في مهمات عديدة منها البحث الحقوقي فيما يتصل في قضية الاعتقالات والانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحق المعتقلين والأسرى في مراحل الاعتقال المختلفة. كما مثل السيد أيمن مؤسسة الضمير أمام العديد من الهيئات والائتلافات الحقوقية والمحلية منها الاتلاف ضد عقوبة الاعدام والائتلاف ضد التعذيب.
كما أنه عضو في سكرتاري الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمعتقلين المكونة من مجموعة مؤسسات حقوقية ووزارة شؤون الأسرى وأحزاب سياسية تعنى بشؤون الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
إضافة إلى دوره الفاعل والهام من موقعه كمدافع عن حقوق الإنسان والذي كرسه لنصرة عدالة قضية الأسرى الفلسطينيين وحريتهم، لعب أيمن ناصر دوراً كبيراً في تفعيل الحياة الثقافية ونشر مبادئ العدل والحرية من خلال تأسيسه لمركز حنظلة الثقافي في قرية صفا عام 1999 وهو مركز ثقافي، فني، تعليمي، رياضي، يقوم على أساس التطوع ويخدم كافة أبناء قرية صفا. يرأس أيمن المركز منذ تأسيسه بموجب دورات انتخابية دورية.
كما أنتخب السيد أيمن ناصر رئيساً لنادي صفا الرياضي الاجتماعي لدورتين انتخابيتين منذ العام 2003. كما كان أيمن مرشح ضمن قائمة "صفا الموحدة" في انتخابات المجلس المحلي لقرية صفا وقد نجح في ان يكون عضو مجلس بلدي بعد اجراء الانتخابات وهو داخل الأسر، واعتبرت قائمة صفا الموحدة أن اعتقال مرشحها بمثابة تعدياً سافراً من قوات الاحتلال في سير العملية الديمقراطية واعتقالاً تعسفياً لناشط معروف في مواقفه للدفاع عن الحرية والعدالة.
 
الوضع الصحي
يعاني السيد أيمن من عدة أمراض لازمته منذ اعتقاله السابق ومن أهمها الالتهاب الحاد في القولون العصبي، وأوجاع بالظهر والعمود الفقري. حيث كان أيمن قبل اعتقاله الأخير يتلقى العلاج من قبل الاطباء المشرفين على وضعه. وهو اليوم بحاجة لمتابعة طبية مستمرة وتناول خمسة أدوية يومياً وهو ما لا يسمح به طاقم التحقيق في مركز تحقيق المسكوبية حيث أبلغ أيمن محامي الضمير في زيارته الأخيرة له أنه لا يتناول إلا نوعان من الأدوية وهو ما يشكل خطراً جدياً على حياته، ومحاولة من جهاز المخابرات الإسرائيلي لإنهاكه جسدياً وصحياً للممارسة مزيداً من الضغط عليه.
 
من زنازين المسكوبية الى عزل مجدو
بعد فترة من التحقيق اليومي دامت لـ 39 يوماً في  زنازين المسكوبية، تعرض خلالها ايمن للعديد من الانتهاكات تمثلت بعزله عن العالم الخارجي واستخدام اسلوب التحقيق المتواصل لساعات طويلة خلال اليوم كانت تمتد الى 22 ساعة بغرض ارهاقه جسديا ونفسياً، كما حرم من الحصول على العلاج الطبي اللازم. في اليوم الـ 39 من اعتقاله وبالتحديد في الثاني والعشرين من تشرين الثاني تم نقله الى عزل مجدو ليواجه هناك ظروفاً معيشية مزرية لا تليق بالحياة البشريه، حيث وضع ايمن في غرفة هي عبارة عن زنزانة انفرادية صغيره مساحتها  2 × 1.5 م، تخلو من الشبابيك او أي منفذ لدخول الشمس والهواء. ومن الجدير بالذكر ان قسم العزل في سجن مجدو مخصص للأسرى الذين يفرض عليهم عقوبات تأديبية من قبل مصلحة السجون.
الفرصه الوحيده امام أيمن لتلامس وجهه اشعة الشمس والضوء، وتدخل رئتاه الهواء الطبيعي هي فترة (الفورة)، التي لا تتعدى اكثر من ساعة واحده يومياً، يخرج فيها لوحده ويحرم من الالتقاء او الحديث مع أي معتقل آخر، ويمنع في هذه الزنزانه ايضاً من الخروج الى الحمام سوى مرتين في اليوم، المرة الاولى 5 دقائق والمرة الثانية 10 دقائق تقريبا.
في مواعيد المحكمة يتم نقل ايمن من الزنزانة الى المحكمة بواسطة سيارة خاصة (البوسطه)، يمنع خلال النقل من الالتقاء او الحديث مع اي أسير آخر.
في السابع عشر من تشرين الثاني وجهت النيابة العسكرية في محكمة عوفر لائحة اتهام ضد المدافع عن حقوق الانسان أيمن ناصر،حملت هذه اللائحة 5 بنود، جميعها تصب في مناصرة قضايا الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال، من خلال المشاركة في الاحتجاجات المطالبة بالتعامل مع الاسرى الفلسطينيين بما يتوافق والقوانين الدولية الخاصة بحقوق الإنسان وقد قام قاضي المحكمة بتأجيل الجلسة للنظر بالتهم المقدمة ضده الى يوم الاثنين القادم الموافق 3/12/2012.