قوات الاحتلال تقتحم بيوت أسرى محررين وتهددهم بإعادة اعتقالهم

Printer-friendly versionPDF version
22 كانون أول 2016

اقتحم جيش الاحتلال فجر اليوم الخميس منازل الأسيرين المحررين جعفر عز الدين وطارق قعدان، ومنزل الأسيرة المحررة منى قعدان، وقاموا بعمليات تخريب وتكسير داخل البيوت بحجة التفتيش، وهددوهم بإعادة اعتقالهم في حال استمروا في نشاطاتهم ضد الاحتلال.

وأوضحت الأسيرة المحررة منى قعدان أن قوات كبيرة يقدر عددها بين 50 – 60 جندي مدججين بالسلاح اقتحموا المنزل حوالي الساعة 2:30 فجرا، وكانت وجوه غالبيتهم  مقنعة، عدا عن الأعداد الكبيرة التي طوقت منزلها ومنازل إخوتها طارق ومحمود ومعاوية قعدان،  وأكدت أنهم كسروا الأبواب الرئيسية وفتشوا المنازل الأربعة مع تخريب محتوياتها، كما صادروا مبلغا من المال وجهاز تلفاز وهاتف وكاميرا، وقالت أن الاحتلال احتجزهم خلال فترة التفتيش في بيت أخيها معاوية، وتم استجوابها ثلاث مرات متتالية، وفي كل مرة وجهوا لها رسالة مباشرة أنهم سيعيدون اعتقالها في حال استمرت بالقيام بنشاطاتها، وأنها تحت المراقبة المستمرة.

من جهته أكد الأسير المحرر جعفر عز الدين أن أعدادا كبيرة من الجنود اقتحمت منزله حوالي الساعة 1 فجرا، وكذلك كسروا أبواب المنزل وأخرجوا جميع أفراد العائلة المكونة من زوجاته و11 من أبنائه من المنزل، وأبقوهم في العراء في البرد الشديد طوال فترة التفتيش التي استمرت ساعتين ونصف، وحتى أخرجوا ابنته الرضيعة التي تبلغ من العمر 40 يوما فقط، رغم طلب الأهل إبقاءها داخل المنزل، وخلال فترة التفتيش قاموا بتخريب الأثاث وتكسيره ومصادرة مبالغ مالية تعود لأبنائه، وجهاز لابتوب، وكما حدث مع قعدان فقد هدد الجنود جعفر بإعادة اعتقاله أيضا.

يذكر أن منى قعدان تحررت من سجون الاحتلال بتاريخ 30.6.2016 بعد أن قضت حكما لمدة 3 سنوات ونصف، كما اعتقلت قبل ذلك وأفرج عنها ضمن صفقة وفاء الأحرار، أما طارق قعدان فقد أفرج عنه بتاريخ 12.8.2015 بعد أن أمضى عاما ونصف في اعتقاله الأخير والذي كان إداريا، بعد أن خاض خلال اعتقالاته السابقة العديد من الإضرابات الجماعية والفردية عن الطعام، كان آخرها إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الإداري، وذلك في تشرين ثاني من العام 2012 والذي استمر لمدة 93 يوما، وأنهى إضرابه بعد أن توصل لاتفاق بأن لا يتم تجديد اعتقاله الإداري لمرة أخرى. في حين أفرج عن جعفر عز الدين في 11.2.2016 بعد أن قضى 20 شهرا في الاعتقال الإداري، وخاض كذلك عدة إضرابات عن الطعام مع الحركة الأسيرة واحتجاجا على اعتقاله الإداري.