اخر مستجدات الاضراب: الضمير تؤكد على تدهور الأوضاع الصحية للأسرى المضربين

Printer-friendly versionPDF version
24 أيّار 2017

تمكن محامو مؤسسة الضمير منى نداف وسامر سمعان يوم الثلاثاء الموافق 23/05/2017 من زيارة مجموعة من الاسرى المضربين عن الطعام منذ 38 يوما وهم الأسرى حسام شاهين ومراد أبو ساكوت وضرغام الاعرج ومحمد أبو سخا وأمجد أبو لطيفة الذين يقبعون في سجون ايشيل وهداريم وايلا، وأكدوا بأن الأوضاع الصحية للمضربين قد دخلت مرحلة الخطر الحقيقي على حياتهم وأن صحتهم آخذة بالتدهور.

وخلال الزيارة أكد الأسير حسام شاهين لنداف بأن عدد الأسرى المضربين الموجودين في سجن هداريم قد وصل 120 أسيرا جرى نقلهم وتجميعهم من عدة سجون، تعرض جميعهم منذ بداية الإضراب لعقوبات وإجراءات قمعية شديدة أهمها عزلهم في ظروف تفتقد للحد الأدنى من مقومات الحياة الإنسانية، حيث يتعرضون للتفتيش العاري على يد وحدات السجن وأحيانا وحدات خارجية مثل وحدة اليماز كما يعانون من اقتحامات يومية للزنازين تهدف الى كسر ارادتهم واحباط عزيمتهم لإرغامهم على فك الاضراب. وتقوم قوات مصلحة السجون بنقلهم بشكل دائم ومستمر بظروف غير إنسانية وعمليات نقل طويلة من سجن الى اخر مما زاد من سوء احوالهم الصحية، إضافة إلى استمرار مصادرة جميع ممتلكاتهم واغراضهم الشخصية وعدم تزويدهم بالملابس والاحتياجات الأساسية ومنعهم من حلق لحاهم وتقليم اظافرهم وغسل ملابسهم مما يزيد من خطورة اصابتهم بأمراض جلدية او غيرها من الامراض الناجمة عن سوء الأوضاع المعيشية.   

كما أكد الأسير محمد أبو سخا الموجود في سجن ايشيل للمحامي سامر سمعان ان الوضع الصحي للأسرى سيء للغاية ويعانون تعب وارهاق وإنهاك في الأجساد إضافة الى ان بعضهم وصل حد التقيؤ دما، ويعانون يوميا من حالات اغماء يماطل السجانين بنقلها الى العيادات ويستخدمها كوسيلة ضغط على المضربين من اجل فك اضرابهم ففي بعض الأحيان يكون أحد الأسرى مغمى عليه وملقى ارضا في الغرفة وعندما يحضر السجانين يساوموه على  ان يوقف اضرابه مقابل اخراجه الى العيادة.

وأضاف اسرى اخرون بأن الاسرى المضربين فقدو الكثير من وزنهم ويعانون من تعب وارهاق شديدين ويعانون من ضغط الدم العالي واوجاع في الكلى والصدر وبناء عليه تم نقل عدد منهم الى المستشفيات بعد تكرر حالات الاغماء بينهم. وأشار الاسرى الى ان قوات مصلحة السجون قامت بتفريخ المكتبة من الكتب ووضعها في المخزن وتحويل المكتبة الى عيادة يتناوبون فيها طبيبة السجن وطبيب اخر تابع لإدارة مصلحة السجون وطاقم اسعاف من نجمة داوود الحمرا، ويخضع الاسرى المضربين لفحوصات طبية روتينية كالوزن والضغط.  

كما أكد المضربون عن استمرارهم بمقاطعة زيارة مندوبي اللجنة الدولية للصليب للأحمر في هذه السجون احتجاجا على تقيص عدد زيارات الاهالي من زيارتين لزيارة واحدة شهريا كونها أحد مطالب الاضراب الأساسية.

تحث مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان جميع الأحزاب السياسية والنشطاء والمؤسسات الحقوقية وجميع أحرار العالم على استمرارهم في إسناد ودعم الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة لليوم الثامن والثلاثين على التوالي، مطالبين في تحقيق حقوقهم الشرعية والإنسانية المكفولة بموجب القوانين والاتفاقيات الدولية.